الكاتبة أمال إبراهيم:على الكاتب تقديم كل ما هو جديد لجذب الطفل إلى القراءة
قالت أمال إبراهيم، كاتبة الأطفال، إن الاهتمام بقصص الأنبياء يأتي من الوازع الديني والتدين، خاصة أن الوقت قد لا يكون كافيًا أمام الوالدين لحكي قصص الأنبياء لأبنائهم، نظرًا لضيق الوقت والانشغال المستمر بالعمل، مشيرةً إلى أنه من المفترض أن يكون الطفل على دراية بالكثير من المعلومات عن الأنبياء.
كتب الأطفال ووسائل التواصل الاجتماعي
وأوضحت إبراهيم، لـ"إيجبتك"، أن مشكلة كتب الأطفال تكمن في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن الطفل أصبح منشغلًا بالهاتف أو التابلت أكثر من اهتمامه بالقراءة، ولذلك يجب على كاتب الأطفال تقديم كل ما هو جديد لجذب الطفل إلى الكتاب، سواء من ناحية الطباعة أو المضمون.
ولفتت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤثر على الطفل بالسلب أو بالإيجاب، ولكن الكتاب سيظل باقيًا، خاصة أن كل كلمة يقرأها الطفل ستظل عالقة في ذهنه، فضلًا عن أن القراءة تمنحه متعة مختلفة عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يمكنه الرجوع إلى الكلمة أو الصورة في الكتاب مرة أخرى.
وعن أعمالها القادمة، قالت إنها بصدد الانتهاء من مجموعة قصصية للأطفال تضم 3 قصص بعنوان «عندما يغني الغراب»، موضحةً أنها ستشارك بهذا الإصدار، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأن اختيار هذا الاسم جاء لأن صوت الغراب غير جميل، مشيرةً إلى أن قصص المجموعة تختلف كل واحدة منها عن الأخرى، ولا تسير جميعها في سياق واحد، إذ تتميز كل قصة بسياق مختلف عن الأخرى.









