رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الثقافة جسر للمواطنة..مقترح ناهد عبدالحميد لمنتدى مصر 2026|خاص لـ"إيجبتك"

الدكتورة ناهد عبدالحميد
الدكتورة ناهد عبدالحميد

قالت الدكتورة ناهد عبدالحميد، إحدى قيادات بيت العائلة المصرية، والمنسق التنفيذي للجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ومديرة ملتقى الهناجر الثقافي، ومدير عام الإدارة العامة للنشاط الثقافي والفني بقطاع المسرح بوزارة الثقافة، وعضو اتحاد كتاب مصر، إن رؤيتها المقترحة لـ"منتدى مصر 2026"، تنطلق من الإيمان بأن الثقافة والفنون ركيزتان أساسيتان في بناء الإنسان، وترسيخ القيم الاجتماعية، وتعزيز المواطنة والتماسك المجتمعي.

وأضافت عبدالحميد، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، باعتبارها مشاركة في المنتدى، أن هذه الرؤية تتقاطع مع محاور منتدى مصر 2026، من خلال التأكيد على دور الثقافة في بناء الوعي، ومواجهة التعصب وخطابات الكراهية، وتعزيز الحوار وقبول الآخر، وتمكين الشباب من المشاركة الإيجابية في المجتمع.

مبادرة "الثقافة جسر للمواطنة والتعايش"

وأوضحت أن لديها مقترح يتمثل في إطلاق مبادرة توظف الأدب والمسرح والموسيقى والفنون في نشر ثقافة المواطنة والتعايش، وتحويل القيم الإنسانية والوطنية إلى ممارسات مجتمعية ملموسة، وذلك من خلال مجموعة من المسارات المتكاملة:

  • بناء الإنسان وترسيخ القيم، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تعزز الانتماء والمسؤولية المجتمعية واحترام التنوع.
  • دور بيت العائلة المصرية، من خلال تفعيل التعاون بين بيت العائلة المصرية والمؤسسات الثقافية والفنية لنشر ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز العيش المشترك بين رئتي الجسد المصري "المسلمين والمسيحيين"، ومواجهة التعصب والفتن الطائفية، انطلاقًا من القيم الوطنية والإنسانية المشتركة.
  • تمكين الشباب، من خلال إتاحة مساحات للحوار والإبداع والمشاركة، وتنمية التفكير النقدي والقدرة على التعامل الواعي مع القضايا المجتمعية.
  • الثقافة والهوية في العصر الرقمي، من خلال إنتاج محتوى ثقافي هادف يدعم الهوية المصرية، ويواجه التضليل وخطابات الكراهية، ويستثمر المنصات الرقمية في نشر المعرفة.
  • قياس الأثر والاستدامة، من خلال وضع مؤشرات لتقييم نتائج البرامج الثقافية، وتطويرها وفقًا لاحتياجات الجمهور ومدى تأثيرها في الوعي والسلوك.

آليات التنفيذ المقترحة

ولفتت إلى أن المبادرة تقوم على إقامة لقاءات حوارية، وندوات أدبية، وعروض مسرحية وموسيقية، وورش فنية، وأنشطة موجهة للشباب، بالتعاون بين بيت العائلة المصرية والمؤسسات الثقافية والفنية والتعليمية والمجتمعية، مع الاستفادة من المنصات الرقمية لتوسيع نطاق المشاركة والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع.

ختام الرؤية

وتابعت حديثها مؤكدةً على أن الرؤية الثقافية ليست مجرد فعاليات عابرة، بل مشروع مستدام لبناء الإنسان وتعزيز تماسك المجتمع، وأن تكامل الدور الثقافي والفني مع دور بيت العائلة المصرية في دعم الحوار والتعايش يفتح آفاقًا أوسع لترسيخ المواطنة واحترام الاختلاف.

واختتمت حديثها مشددةً على أن “بكل الروافد الثقافية يتسع الوعي، وبالفن تقترب المسافات، وبالحوار يتحول التنوع إلى مصدر قوة، وتصبح المواطنة ممارسة يومية تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء