محمود خليل: حلقات "أنا وابني على الكنبة" لتبسيط التاريخ للأجيال الجديدة|خاص
قال الكاتب الصحفي محمود خليل إن سلسلة حلقات "أنا وابني على الكنبة" جاءت بهدف توصيل المعلومات التاريخية إلى الأجيال الجديدة بطريقة مبسطة تتناسب مع اهتماماتهم، مؤكدا أن هذه الفكرة تستهدف جيلا نشأ في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يتطلب تقديم المعلومة بأسلوب مختلف يتناسب مع طبيعة هذا الجيل.
فكرة برناج أنا وابني
وأوضح في تصريحات لـ “إيجبتك”: أن الفكرة تعتمد على استخدام المصطلحات الخفيفة والقريبة من الشباب، وتبسيط القصص والموضوعات التاريخية دون الإخلال بالمعلومات أو دقتها، مشيرًا إلى أنه يركز بشكل أساسي على الفترة من عام 2013 وحتى الوقت الحالي، نظرًا لأن هذا الجيل وُلد ونشأ خلال تلك المرحلة، ولم يعاصر كثيرًا من الأحداث التي شهدتها البلاد، ويحتاج إلى التعرف عليها وفهم خلفياتها.
وأضاف أن الشباب يحتاجون إلى معرفة تاريخ بلدهم والتعرف على رموزه وشخصياته، خاصة في ظل محاولات البعض لتشويه صورة هذه الرموز والتشكيك في البلاد، مؤكدًا أن تقديم المعلومات التاريخية لا ينبغي أن يتوقف عند البرامج الحوارية التقليدية، بل يجب أن يصل إلى الشباب بالأساليب التي يفضلونها.
تحويل الفكرة إلى كتاب
وأشار إلى أنه يفكر في تحويل السلسلة إلى كتاب، إلى جانب تقديم حلقات في صورة مقاطع فيديو قصيرة “ريلز”، تعتمد على الصور والرسوم المتحركة والمعلومات المركزة والمدققة من مصادرها، بما يسهم في جذب اهتمام الأجيال الجديدة وتسهيل وصول المعلومات إليها.
وتابع خليل أنه أعد بالفعل أول خمس حلقات من أصل 50 حلقة مخطط لها، ونشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنه يستعد خلال الفترة المقبلة للتواصل مع دور نشر مهتمة بالتعامل مع الأجيال الجديدة، لبحث إمكانية تحويل المشروع إلى كتاب، إلى جانب دراسة آليات تنفيذ مقاطع الفيديو والريلز، سواء بالطريقة التقليدية أو باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد أن المشروع يعتمد حتى الآن على مجهوده الشخصي، بداية من البحث عن المعلومات وإعداد الحوار وكتابته، وصولًا إلى مراجعة النصوص وتبسيطها أكثر من مرة، حتى تصبح مناسبة للفئة المستهدفة، مع الحرص على توضيح المصطلحات والمعلومات التي قد تبدو صعبة أو غير مفهومة للشباب.
ماذا يتناول البرنامج
ولفت إلى أن طبيعة العمل شهدت تطورًا تدريجيًا، إذ بدأ باختيار الشخصيات والموضوعات التي يتناولها في الحلقات، ثم أصبح ابنه يشارك في اقتراح الشخصيات التي يرغب في معرفة المزيد عنها، وهو ما يعكس الهدف الأساسي من التجربة، والمتمثل في تشجيع الأبناء على البحث والتعرف على تاريخ بلدهم، والاهتمام ببعض الشخصيات، ومنها المستشار “عدلي منصور”، بعدما سمع عن توليه رئاسة مصر، ووجود مؤسسات ومنشآت تحمل اسمه، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن معلومات إضافية عنه، ليقدمها والده بصورة مبسطة، مع إضافة معلومات تساعده على فهم الشخصية ودورها، كذلك قصة استشهاد المستشار “هشام بركات”، وأسباب إطلاق اسمه على بعض المنشآت، حتى يدركوا دلالات الأسماء التي يشاهدونها في حياتهم اليومية، ويتعرفوا على الشخصيات التي تقف وراءها.
وفي نهاية حديثه؛ شدد خليل على أهمية تعريف الأطفال والشباب بالأحداث التاريخية التي لم يعاصروها، موضحًا أن أبناء الأجيال الجديدة كانوا أطفالًا خلال أحداث ثورة 30 يونيو وما تلاها، ولم يكونوا بالضرورة قادرين على استيعاب تفاصيل تلك المرحلة وخلفياتها.





