النبراوي: تعزيز العلاقات مع دول آسيا ضرورة مهمة في ظل التحديات الراهنة|خاص
أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين السابق ورئيس اتحاد المهندسين العرب، أهمية تعزيز العلاقات المصرية مع دول آسيا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى روابط تاريخية ممتدة، فضلًا عما قدمته مصر للعديد من الدول الآسيوية من خدمات ومساهمات على مدار عصور طويلة.
وأوضح “النبراوي” في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن المرحلة الراهنة، بما تشهده من تحديات وتغيرات متسارعة، تفرض أهمية تكثيف التواصل مع الدول الآسيوية، والعمل على دعم العلاقات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز فرص التعاون في مختلف المجالات.
وأشار رئيس اتحاد المهندسين العرب، إلى أن زيارة كوريا الجنوبية، باعتبارها إحدى كبرى القوى الصناعية والاقتصادات المؤثرة عالميًا، تستحق الإشادة، لما تمثله من أهمية في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والصناعي وتبادل الخبرات.
وشدد نقيب المهندسين السابق على أهمية البناء على العلاقات التاريخية بين مصر والدول الآسيوية، وتوظيفها في دعم الشراكات الاستراتيجية وتحقيق المصالح المشتركة، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية وتطلعات المستقبل.
وكان المهندس طارق النبراوي، أكد في تصريحات سابقة له، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر تمثل حدثًا سياسيًا واقتصاديًا بالغ الأهمية، وتعكس المكانة الكبيرة والمتنامية التي تحظى بها مصر على الساحتين الإقليمية والدولية، بجانب عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين.
وقال إن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، وانتقلت لمستويات متقدمة من الشراكة الاستراتيجية، وهو ما يعكس إدراك قيادتي البلدين لأهمية تعزيز التعاون في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، والحاجة إلى بناء شراكات تقوم على المصالح المشتركة والتنمية والتعاون المتبادل.
وأضاف أن الزيارة تكتسب أهمية استراتيجية في ظل ما يشهده العالم من تحولات كبيرة وإعادة تشكيل لخريطة العلاقات الاقتصادية والسياسية الدولية، بالتوازي مع تنامي أهمية الدور الذي تلعبه مصر والصين في دعم نظام دولي أكثر توازنًا وتعددية بعيدًا عن سيطرة القطب الواحد، كما تمثل فرصة مهمة لدفع العلاقات الثنائية لآفاق أرحب، خاصة في المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، بجانب التعاون في مجالات البنية التحتية والتعليم والبحث العلمي، مؤكدًا أن مصر والصين تمتلكان مقومات كبيرة لتعزيز شراكتهما بما يخدم مصالح الشعبين.




