رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة سوهاج تدشن مركزًا لمواجهة التضليل الرقمي وتحصين الطلاب فكريًا

إيجبتكِ

افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، والدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، مركز مكافحة الشائعات بمقر الجامعة الجديد، بهدف تعزيز الوعي الإعلامي والمجتمعي، ومساعدة الطلاب على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأخبار المضللة، في ظل الانتشار المتزايد للمحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الخطوة، وفقًا لبيان الجامعة، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية المتعلقة بتعزيز الوعي ومواجهة التحديات المعاصرة، بما يدعم جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة التحقق من المعلومات والتعامل الواعي مع الأخبار المتداولة.

النعماني: المركز يدعم قدرة الطلاب على التحقق من المعلومات

وأكد الدكتور حسان النعماني أن تدشين المركز يمثل خطوة مهمة في إطار دور الجامعة في تنمية وعي الطلاب، خاصة مع التدفق المتسارع للمعلومات وتعدد مصادرها، وما يصاحب ذلك من صعوبة التمييز أحيانًا بين الأخبار الموثوقة والمحتوى المضلل.

وأوضح أن الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي أوجد تحديات جديدة تتطلب تعزيز الوعي الإعلامي لدى الشباب، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لفحص المعلومات قبل تداولها، والتأكد من مصادر الأخبار ومدى صحتها.

وأضاف أن الجامعة تستهدف من خلال المركز دعم قدرة الطلاب على التعامل النقدي مع المحتوى الرقمي، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، بما يسهم في الحد من انتشار الشائعات داخل المجتمع الجامعي وخارجه.

ثلاثة محاور لمواجهة الشائعات وتفنيد المعلومات المضللة

وأوضح رئيس جامعة سوهاج أن المركز سيعمل من خلال ثلاثة محاور رئيسية ومتكاملة، يأتي في مقدمتها رصد الشائعات ومتابعة تداولها، بما يساعد على التعرف على طبيعة المعلومات المضللة وانتشارها.

ويتمثل المحور الثاني في التواصل مع الجهات المعنية للتحقق من المعلومات المتداولة، والوصول إلى الحقائق من مصادرها، بما يتيح توضيح المعلومات الصحيحة والتعامل مع الأخبار غير الدقيقة على أساس موثوق.

أما المحور الثالث، فيتعلق بإعداد التصميمات والمواد الإعلامية والتوعوية التي تستهدف تفنيد الشائعات وتقديم المعلومات الصحيحة بصورة مبسطة، بما يساعد على وصول الرسائل التوعوية إلى الطلاب وأفراد المجتمع.

وتتكامل هذه المحاور في إطار توجه يستهدف عدم الاكتفاء برصد الشائعات، بل العمل على التحقق منها وتوضيح الحقائق بشأنها، إلى جانب نشر محتوى توعوي يدعم قدرة الجمهور على التعامل مع المعلومات المتداولة.

نقيب الإعلاميين: تكامل الجهود الأكاديمية والإعلامية ضرورة

من جانبه، أشاد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، بالمبادرة التي أطلقتها جامعة سوهاج، مؤكدًا أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية في إعداد جيل قادر على التعامل مع المعلومات بوعي ومسؤولية.

وأشار إلى أن مواجهة الشائعات تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والإعلامية، من خلال نشر الوعي بأساليب التحقق من الأخبار، وتعريف الشباب بكيفية تقييم مصادر المعلومات والتمييز بين المحتوى الموثوق ومحاولات التضليل.

وشدد على أهمية تحصين الشباب فكريًا وإعلاميًا، بما يدعم قدرتهم على التعامل مع ما يتعرضون له من معلومات عبر المنصات المختلفة، ويعزز مسؤوليتهم عند إعادة نشر الأخبار أو تداولها.

دور الجامعات في نشر الوعي الرقمي

ويعكس تدشين مركز مكافحة الشائعات بجامعة سوهاج توجهًا نحو توسيع دور الجامعات في التعامل مع التحديات المرتبطة بانتشار المعلومات المضللة، من خلال الجمع بين التوعية والتحقق من الأخبار وإعداد مواد إعلامية تستند إلى المعلومات الصحيحة.

كما يسلط افتتاح المركز الضوء على أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلاب، وتعريفهم بمسؤولية تداول المحتوى الرقمي، خاصة في ظل السرعة التي تنتشر بها الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتستهدف هذه الجهود دعم بيئة أكثر وعيًا داخل الجامعة والمجتمع، وتعزيز قدرة الشباب على التعامل مع الأخبار بصورة مسؤولة، بما يحد من إعادة نشر المعلومات غير الدقيقة ويدعم ثقافة الاعتماد على المصادر الموثوقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء