رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كنت في الثامنة.. مايكل دوغلاس يكشف تفاصيل مرعبة عن محاولة اختطافه

إيجبتكِ

كشف النجم الأمريكي مايكل دوغلاس تفاصيل تجربة قاسية عاشها في طفولته، بعدما تعرض لمحاولة اختطاف عندما كان في الثامنة من عمره، أمام منزل عائلته في مدينة نيويورك، مؤكدًا أن مشاهد الحادثة لا تزال عالقة في ذاكرته رغم مرور سنوات طويلة عليها.

واستعاد دوغلاس الواقعة في مذكراته الجديدة «وان هيلوفا رايد» (One Helluva Ride)، التي صدرت في 6 أكتوبر، متحدثًا عن لحظات الرعب التي عاشها عندما لاحظ رجلين يقتربان منه أثناء اللعب بالقرب من مدخل المبنى الذي تقيم فيه أسرته، قبل أن يضطر إلى الهرب والاختباء بحثًا عن مكان آمن.

 مايكل دوغلاس يروي تفاصيل محاولة اختطافه

بحسب رواية دوغلاس في مذكراته، كان يلعب بالقرب من مدخل المبنى الذي تسكن فيه أسرته، عندما لاحظ رجلًا يقف خلف الباب الأمامي بمحاذاة الجدار، ويراقبه بطريقة أثارت شكوكه وقلقه.

وبعد فترة قصيرة، شاهد رجلًا آخر يعبر الشارع ويتجه نحوه، وسرعان ما بدأ الرجلان في الاقتراب منه، ما دفع الطفل إلى التراجع ومحاولة الابتعاد عنهما. لكن مع استمرار ملاحقته، قرر الفرار باتجاه منحدر يؤدي إلى قبو المبنى، محاولًا الوصول إلى مكان يمكنه الاختباء فيه.

وتمكن دوغلاس من دخول المبنى، إلا أن الرجلين واصلاه، فبحث عن مكان بعيد عن أنظارهما، حتى وصل إلى غرفة الغلاية واختبأ بداخلها، محاولًا التزام الصمت وعدم إصدار أي صوت قد يكشف موقعه.

ووصف النجم الأمريكي في مذكراته حالة الخوف الشديد التي سيطرت عليه خلال اختبائه، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بأن دقات قلبه المتسارعة قد تفضح مكانه، بينما ظل ينتظر اللحظة المناسبة للخروج والابتعاد عن الخطر.

وجه خلف نافذة المصعد لم ينسه طوال السنوات

لم تنتهِ الواقعة بمجرد اختباء دوغلاس داخل غرفة الغلاية، إذ لاحظ حركة أقدام الرجلين أثناء بحثهما عنه، فقرر مغادرة مخبئه والتوجه سريعًا إلى المصعد، على أمل الوصول إلى شقة أسرته والنجاة من الموقف.

لكن الخوف تجدد عندما شعر بارتطام عند باب المصعد أثناء صعوده، قبل أن يظهر وجه أحد الرجلين من خلال النافذة الدائرية الصغيرة الموجودة في الباب.

واستعاد دوغلاس هذه اللحظة بوصفها واحدة من أكثر المشاهد التي ظلت راسخة في ذاكرته، بعدما وجد نفسه طفلًا في مواجهة موقف مخيف لم يكن قادرًا على فهم أبعاده بالكامل، لكنه اضطر إلى التصرف بسرعة لحماية نفسه.

وتكشف تفاصيل روايته عن تجربة تركت أثرًا واضحًا في ذاكرته، إذ لم تقتصر على لحظات المطاردة والاختباء، بل امتد تأثيرها إلى نظرته للأمان والخطر حتى بعد مرور عقود على الحادثة.

كيف انعكست التجربة على حياة مايكل دوغلاس؟

سبق أن تحدث دوغلاس عن هذه الواقعة في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست» عام 2001، مشيرًا إلى أن التجربة جعلته أكثر انتباهًا للمخاطر المحتملة، خاصة بعد أن أصبح أبًا وبدأ التفكير بصورة أكبر في سلامة أطفاله.

وأوضح أن ما حدث في طفولته ظل حاضرًا في تفكيره، وأسهم في زيادة اهتمامه باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أسرته، في ظل إدراكه للمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال في بعض المواقف.

ويأتي استرجاع هذه الحادثة ضمن الجوانب الشخصية التي يتناولها دوغلاس في مذكراته الجديدة، إذ يفتح من خلالها نافذة على تجارب بعيدة عن الأضواء، شكلت جزءًا من حياته قبل أن يصبح أحد الأسماء المعروفة في السينما العالمية.

مايكل دوغلاس ومسيرته العائلية والفنية

مايكل دوغلاس هو نجل الممثل الأمريكي الراحل كيرك دوغلاس، أحد أبرز نجوم هوليوود، وقد نجح في بناء مسيرة فنية مستقلة حقق خلالها شهرة واسعة من خلال أعمال سينمائية متنوعة.

وعلى الصعيد العائلي، لديه ثلاثة أبناء؛ كاميرون من زوجته السابقة دياندرا لوكر، وديلان وكاريس من زوجته الحالية، الفنانة كاثرين زيتا جونز.

ومن خلال مذكراته «وان هيلوفا رايد»، يستعيد دوغلاس محطات مختلفة من حياته الشخصية، مسلطًا الضوء على تجارب ظلت مؤثرة في ذاكرته، ومن بينها واقعة محاولة اختطافه في طفولته، التي لا تزال تفاصيلها حاضرة لديه رغم مرور سنوات طويلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء