«فقدت بصرها».. سميرة أحمد تخرج عن صمتها وتكشف الحقيقة
حسمت الفنانة المصرية سميرة أحمد الجدل المثار حول حالتها الصحية، بعد انتشار شائعة تزعم فقدانها القدرة على الإبصار وخضوعها لجراحة دقيقة في قرنية العين، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأنها لم تخضع لأي عملية جراحية خلال الفترة الأخيرة.
سميرة أحمد تنفي شائعة فقدان البصر
أثارت الأنباء المتداولة بشأن الحالة الصحية للفنانة سميرة أحمد حالة من القلق بين جمهورها، بعدما انتشرت مزاعم حول تعرضها لمضاعفات صحية أثرت في قدرتها على الرؤية، وهو ما دفع الفنانة إلى توضيح حقيقة الأمر ونفي ما تردد عنها.
وأعربت سميرة أحمد عن استيائها من تداول معلومات غير دقيقة بشأنها، موضحة أنها لا تمتلك حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل الرد المباشر على الشائعات المتداولة أمرًا صعبًا، خاصة في ظل ابتعادها عن الظهور الإعلامي منذ سنوات.
وأكدت الفنانة أن ما تعرضت له لم يتجاوز الإصابة بحساسية موسمية بسيطة في العين، تلقت العلاج المناسب لها تحت إشراف طبي، دون أن تستدعي حالتها الخضوع لأي تدخل جراحي، نافية بذلك الأنباء التي تحدثت عن فقدانها البصر أو تدهور وضعها الصحي.
وأضافت أنها تمارس حياتها بصورة طبيعية، وتقضي أوقاتها مع أسرتها، مشددة على أن ما جرى تداوله بشأن حالتها الصحية لا يمت للحقيقة بصلة.
أشرف زكي يتواصل معها للاطمئنان على حالتها
وفي أعقاب انتشار الشائعة، تواصل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، مع الفنانة سميرة أحمد للاطمئنان على حالتها الصحية، والتأكد من حقيقة الأنباء المتداولة بشأنها.
وطلبت سميرة أحمد من نقيب المهن التمثيلية توضيح حقيقة وضعها الصحي للرأي العام، ونفي المعلومات غير الصحيحة التي انتشرت عنها، لا سيما أنها لا تمتلك حسابات شخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي تتيح لها التواصل المباشر مع جمهورها والرد على ما يُنشر بشأنها.
وأعادت الواقعة فتح النقاش حول تأثير الشائعات المتعلقة بالحالة الصحية للفنانين، خاصة عندما تنتشر دون الاستناد إلى مصادر موثوقة، إذ يمكن أن تتسبب في إثارة القلق بين الجمهور وتداول معلومات غير دقيقة يصعب تصحيحها بالسرعة نفسها التي تنتشر بها.
مسيرة فنية تمتد لأكثر من 60 عامًا
وعلى الصعيد الفني، تعد سميرة أحمد واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، إذ قدمت خلال مسيرتها الممتدة لأكثر من ستة عقود مجموعة كبيرة من الأعمال التي تركت بصمة في تاريخ الفن المصري والعربي.
ومن أبرز أفلامها «قنديل أم هاشم»، و«ريا وسكينة»، و«صاحب الجلالة»، و«شاطئ الحب»، و«الخرساء»، إلى جانب فيلم «الشيماء» الذي عُرض عام 1972، ويُعد من الأعمال البارزة في مسيرة السينما الدينية المصرية.
وفي الدراما التلفزيونية، كان مسلسل «ماما في القسم»، الذي عُرض عام 2010 وشاركها بطولته الفنان الراحل محمود ياسين، من آخر أعمالها التلفزيونية، قبل ابتعادها عن الساحة الفنية.
ورغم غيابها عن الشاشة لسنوات، لا تزال سميرة أحمد تحظى بمكانة خاصة لدى جمهورها، وهو ما عكسته ردود الفعل على الشائعة الأخيرة، التي انتهت بتوضيح الفنانة حقيقة حالتها الصحية ونفي ما تردد عن فقدانها البصر.
- # نقيب المهن التمثيلية
- # مواقع التواصل الاجتماعي
- # المصري
- # منصات التواصل الاجتماعي
- # الشائعات
- # المهن التمثيلية
- # التواصل الاجتماعي
- # الحالة الصحية
- # المعلومات
- # مواقع التواصل
- # سميرة احمد
- # عملية جراحية
- # الشائعات المتداولة
- # مضاعفات صحية
- # على مواقع التواصل الإجتماعى
- # حساسية موسمية
- # الحالة الصحية للفنان
- # جراحة دقيقة


