من الشاشة إلى الهيئة الاستشارية.. حمدي الوزير في مهرجان بورسعيد السينمائي
أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، اختيار الفنان حمدي الوزير عضوًا باللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق الدورة الثانية من الفعاليات بمدينة بورسعيد.
ويأتي انضمام الوزير إلى اللجنة الاستشارية في إطار الاستفادة من خبراته الممتدة في مجالي السينما والدراما، إلى جانب مسيرته الفنية التي ارتبطت بعدد كبير من الأعمال المصرية، ليشارك بخبرته ورؤيته في دعم توجهات المهرجان خلال دوراته المقبلة.
تقدير لمسيرة فنية ممتدة
وأوضحت إدارة المهرجان أن اختيار الفنان حمدي الوزير يأتي تقديرًا لتجربته الفنية وخبرته الطويلة، خاصة أنه ينتمي إلى مدينة بورسعيد، وهو ما يمنح مشاركته في الحدث جانبًا إضافيًا يرتبط بالهوية الفنية والثقافية للمدينة.
ومن المنتظر أن تسهم عضويته في اللجنة الاستشارية في طرح رؤى وأفكار مرتبطة بالبرامج والأنشطة التي يقدمها المهرجان، إلى جانب الاستفادة من خبراته في التعامل مع قضايا السينما وصناعة الدراما.
ويستعد مهرجان بورسعيد السينمائي لدورته الثانية، وسط اهتمام بتعزيز حضوره ضمن خريطة الفعاليات السينمائية المصرية، وتقديم برنامج يجمع بين العروض والأنشطة والفعاليات المرتبطة بصناعة السينما.
حمدي الوزير يتحدث عن أدوار التحرش
وجاء اختيار حمدي الوزير للعضوية الاستشارية بالتزامن مع حديث سابق له عن جانب لافت في مسيرته الفنية، يتعلق بتقديمه عددًا كبيرًا من الأدوار التي تناولت قضايا التحرش، والتي تجاوز عددها 13 فيلمًا.
وأوضح الفنان أن تكرار هذه النوعية من الأدوار لم يكن بالضرورة انعكاسًا على طبيعة شخصيته أو اختياراته الشخصية، وإنما ارتبط في جانب منه بما يراه منطقًا متكررًا داخل صناعة السينما، حيث يميل المنتجون إلى الاستعانة بالممثل في الأدوار التي يحقق فيها حضورًا ونجاحًا.
وأشار إلى أن الخروج من الصورة النمطية التي قد ترتبط بممثل نتيجة تقديمه نوعية محددة من الشخصيات يحتاج إلى مخرج يمتلك رؤية مختلفة، وقادر على اكتشاف إمكانات الفنان وتوظيفها في أدوار جديدة.
وأكد الوزير أن المخرج صاحب الرؤية يستطيع تقديم الممثل للجمهور بصورة مغايرة، من خلال منحه فرصة لتجسيد شخصيات بعيدة عن القالب الذي اعتاد الجمهور رؤيته فيه.
كواليس تعاونه مع سعيد مرزوق
واستعاد حمدي الوزير خلال لقاء إعلامي سابق ، جانبًا من كواليس تعاونه مع المخرج الراحل سعيد مرزوق، موضحًا أن بداية هذا التعاون جاءت عقب حصوله على جائزة في مهرجان الإسكندرية.
وقال الوزير إن المخرج الراحل تواصل معه هاتفيًا بعد حصوله على الجائزة، وأخبره برغبته في التعاون معه ضمن فيلم جديد، قبل أن يلتقي به في منزله لمناقشة تفاصيل العمل.
وأوضح أن سعيد مرزوق كان وقتها يستعد لفيلم «المغتصبون»، وأنه رأى فيه الشخص المناسب لأحد أدوار الفيلم، وهو ما دفع الوزير إلى التعامل مع الشخصية من زاوية مختلفة والاستعداد لها بشكل عملي.
وأضاف أنه ذهب إلى منطقة وكالة البلح لشراء بعض المستلزمات التي تساعده على تغيير مظهره، من بينها قلم حواجب وبلوفر وبنطلون، قبل أن يظهر أمام المخرج بالشكل الجديد.
وروى الوزير تفاصيل الموقف قائلًا: «ذهبت إلى وكالة البلح واشتريت قلم حواجب وبلوفر وبنطلون، وغيرت مظهري بالكامل، وعندما رآني سعيد مرزوق قال لي: هو ده الدور اللي أنا عايزه».
وتعكس هذه الواقعة جانبًا من طريقة تحضير الفنان للشخصيات التي قدمها، خاصة الأدوار التي تطلبت منه تغيير مظهره أو الابتعاد عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها.
ويأتي انضمام حمدي الوزير إلى اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان بورسعيد السينمائي في مرحلة تستعد خلالها إدارة المهرجان للدورة الثانية، مع السعي إلى الاستفادة من تجارب عدد من الأسماء الفنية والنقدية في دعم فعاليات الحدث وتطوير برامجه.


