رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوتيريش في ذكرى7 أكتوبر: حان الوقت لإحترام القانون الدولي وإيصال المساعدات

الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بمناسبة الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر 2023، إلى إنهاء المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، وتجديد الجهود من أجل بناء مستقبل مختلف يتيح للطرفين العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مع ضمان حقوقهما وصون كرامتهما وتحقيق تطلعاتهما.

 

المعاناة في غزة يجب أن تتوقف

وفي المقابل، أكد الأمين العام أن العمليات العسكرية التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ألحقت معاناة واسعة بالفلسطينيين في قطاع غزة، وشملت أعدادًا كبيرة من القتلى والنازحين ودمارًا واسعًا.

وأشار إلى أن المدنيين في غزة لا يزالون يعيشون ظروفًا بالغة الصعوبة، مؤكدًا أن معاناتهم أيضًا يجب أن تتوقف.

وقال إن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ العام الماضي وفر قدرًا من الانفراج، لكنه لم يحقق حتى الآن الأمن المطلوب، ولا إيصال المساعدات الإنسانية بالمستوى الكافي، كما لم يؤدِ إلى مسار موثوق للتعافي وإرساء السلام.

الانتقال للمرحلة التالية من وقف إطلاق النار

وحث جوتيريش جميع الأطراف على تنفيذ التزاماتها بشكل كامل، والانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، استنادًا إلى الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى تثبيت الهدوء وإنهاء القتال، بما يسمح بفتح المجال أمام معالجة الأوضاع الإنسانية والبدء بمسار التعافي وإعادة بناء القطاع.

وقال الأمين العام في رسالته إن الوقت حان لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، إلى جانب احترام القانون الدولي.

مسار سياسي للسلام

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي، داعيًا إلى بناء مسار سياسي يقود إلى سلام دائم في مختلف أنحاء المنطقة.

وشدد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية، بما يضمن إنهاء دورة العنف وتهيئة الظروف أمام الإسرائيليين والفلسطينيين للعيش في أمن وسلام.

وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة ستواصل التزامها بهذه المبادئ، والعمل من أجل تحقيق سلام دائم يحفظ حقوق الأطراف المعنية ويصون كرامتها.

مستقبل مختلف للإسرائيليين والفلسطينيين

وفي ختام رسالته، دعا جوتيريش إلى ألا تكون ذكرى 7 أكتوبر مناسبة جديدة للحزن فقط، بل محطة لتجديد التصميم على بناء مستقبل مختلف.

وأكد أن الهدف يجب أن يكون إقامة واقع يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مع احترام حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم.

ويأتي بيان الأمين العام في ظل استمرار التركيز الدولي على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، والانتقال إلى المراحل اللاحقة من الخطة الخاصة بإنهاء النزاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء