محمد صلاح «مش زعلان».. ويعود لمنتخب مصر بعد احتواء الأزمة
كشف محمد الشاذلي، المستشار الإعلامي لوزارة الشباب والرياضة، عن آخر تطورات الأزمة التي شهدها معسكر منتخب مصر الأخير، مؤكدًا أن هناك تحركات لاحتواء الخلافات التي نشبت بين الجهاز الفني وعدد من لاعبي المنتخب، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي.
تطورات الأزمة التي شهدها معسكر منتخب مصر
وأوضح الشاذلي أن وزير الشباب والرياضة تواصل مع المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، في إطار العمل على تهدئة الأجواء واحتواء الموقف، بما يحافظ على استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع ترتيبات لعقد جلسة تحت شعار «لم الشمل»، بحضور رئيس اتحاد الكرة ونائبه خالد الدرندلي ووزير الشباب والرياضة، إلى جانب حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، لمناقشة تداعيات الأزمة الأخيرة ووضع حد للتوتر الذي شهدته الفترة الماضية.
وبحسب ما تم تداوله عن الاجتماع المرتقب، فإن الهدف هو فتح صفحة جديدة مع محمد صلاح ومحمد الشناوي، والتأكيد على أهمية ضبط التصريحات الإعلامية خلال الفترة المقبلة، وعدم السماح بأي تصريحات قد تؤثر على استقرار المنتخب أو تزيد من حالة الجدل حول الفريق.
وكانت أزمة محمد صلاح قد تصاعدت بعد غيابه عن ودية جنوب أفريقيا، بينما أثارت تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي ردود فعل واسعة، قبل أن يوضح المدير الفني لاحقًا أن تصريحاته بشأن حارس الأهلي والمنتخب فُهمت بشكل خاطئ، مؤكدًا احترامه لجميع اللاعبين وتقديره لما قدمه الشناوي مع المنتخب.
وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن محمد صلاح سيكون ضمن حسابات الجهاز الفني في التجمعات المقبلة، بما يمهد لعودته إلى صفوف المنتخب، مع استمرار محمد الشناوي أيضًا ضمن اختيارات الجهاز الفني.
وتسعى التحركات الحالية إلى إنهاء الخلافات والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب باستحقاقات مهمة، في ظل التأكيد على أن مصلحة المنتخب واستقراره تأتي في مقدمة الأولويات.









