رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى واصف في حضرة ذكريات الطفولة.. تكريم خاص في مهرجان حمص السينمائي

إيجبتكِ

اختتم مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة فعاليات دورته الأولى، التي حملت اسم «دورة الشهيد باسل شحادة»، بحضور الفنانة السورية منى واصف التي حظيت بتكريم خاص تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها في المشهد السينمائي والدرامي السوري.

وشهدت الدورة، التي أقيمت في مدينة حمص على مدار أربعة أيام، برنامجًا سينمائيًا متنوعًا جمع عددًا من الأفلام السورية القصيرة، إلى جانب ندوات ونقاشات جمعت صناع الأفلام والجمهور، قبل أن تختتم فعالياتها بإعلان الجوائز وتكريم عدد من المشاركين.

منى واصف.. ذكريات حمص من الطفولة

وحملت مشاركة منى واصف في الحفل الختامي طابعًا خاصًا، إذ عادت بذاكرتها إلى سنوات الطفولة والمراهقة، مستحضرة علاقتها القديمة بمدينة حمص التي ارتبطت بزياراتها المتكررة للمدينة برفقة أسرتها أثناء تنقلهم بين دمشق ووادي النصارى.

وتحدثت الفنانة السورية عن والدتها الراحلة، التي تنحدر من وادي النصارى، موضحة أن هذه الصلة العائلية جعلت المنطقة جزءًا أساسيًا من ذاكرتها، وأن حمص أصبحت مع مرور السنوات مدينة تعرفها جيدًا إلى جانب دمشق والمناطق التي ارتبطت بها عائلتها.

ولم تقتصر علاقتها بالمدن السورية على ذكريات الأسرة، إذ ساهم عملها مع المسرح القومي في توسيع معرفتها بمختلف المحافظات، من خلال الجولات والعروض التي قدمتها في مدن وبلدات متعددة.

وأكدت واصف خلال كلمتها اعتزازها بكل المناطق السورية التي عرفتها خلال حياتها ومسيرتها، مشددة على ارتباطها بسوريا ورفضها فكرة التخلي عن أي جزء من الوطن.

30 فيلمًا في الدورة الأولى

وانطلقت فعاليات مهرجان حمص السينمائي في الأول من أكتوبر داخل صالة سينما حمص، بمشاركة 30 فيلمًا سوريًا قصيرًا، تنوعت بين الروائي والوثائقي والتجريبي وأفلام التحريك.

وعلى مدار يومي 2 و3 أكتوبر، استقبل المهرجان عروض الأفلام المشاركة، بالتزامن مع جلسات حوارية أتاحت للجمهور فرصة مناقشة الأعمال مع صناعها والتعرف على التجارب والرؤى المختلفة التي قدمتها الأفلام.

وفي اليوم الأخير، أقيمت حوارية بعنوان «واقع المهرجان وتطلعاته»، ناقشت تجربة الدورة الأولى وما يمكن أن يحمله المهرجان من آفاق مستقبلية، قبل أن يسدل الستار على الفعاليات بحفل توزيع الجوائز وتكريم منى واصف.

جوائز المهرجان مستوحاة من هوية حمص

وشاركت في تقييم الأفلام لجنة تحكيم ضمت الفنانين حسن عويتي وريم علي وليلى عوض، إلى جانب المخرجتين إيناس حقي وورد حيدر.

كما ضم المهرجان لجنة خاصة لتحكيم الجمهور، شارك فيها عدد من الباحثين والكتاب والمخرجين والمصورين من أبناء مدينة حمص.

ووزعت إدارة المهرجان سبع جوائز خلال الحفل الختامي، شملت جائزة «باسل شحادة الذهبية»، إلى جانب جوائز أفضل إخراج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل تصوير، فضلًا عن جائزة الجمهور.

واختارت إدارة المهرجان تصميمًا مستوحى من برج ساعة حمص ليكون حاضرًا في شكل الجوائز، في إشارة إلى أحد الرموز البارزة في ذاكرة المدينة وهويتها، وربطًا بين الاحتفاء بالفن السينمائي والخصوصية الثقافية والمكانية لحمص.

وبذلك أسدل المهرجان الستار على دورته الأولى، جامعًا بين الاحتفاء بصناع الأفلام القصيرة وتكريم إحدى أبرز الوجوه الفنية السورية، في دورة حملت حضور المدينة وذاكرتها كجزء أساسي من فعالياتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء