بشرى.. رحلة فنية بين «كوبرا» وأزمات الجونة وتصريحاتها الجريئة
تعد الفنانة بشرى واحدة من الفنانات اللاتي جمعن بين أكثر من مجال فني، فلم تكتفِ بالتمثيل، وإنما خاضت تجارب في الغناء والإنتاج والعمل الإداري السينمائي، لتصبح صاحبة حضور متنوع على الساحة الفنية. وخلال مشوارها، واجهت بشرى عددًا من الأزمات والانتقادات، كما أثارت بعض تصريحاتها وأعمالها حالة من الجدل.
بداية فنية وأعمال بارزة
بدأت بشرى مشوارها الفني من خلال التليفزيون، قبل أن تنتقل إلى السينما وتشارك في مجموعة من الأعمال التي رسخت حضورها كممثلة. وقدمت أدوارًا متنوعة في أفلام ومسلسلات، من بينها «إسكندرية نيويورك»، و«ويجا»، و«عن العشق والهوى»، و«جعلتني مجرمًا»، و«678»، و«المشتبه»، إلى جانب أعمال تليفزيونية متعددة.
كما خاضت تجربة الغناء، وقدمت عددًا من الأغنيات، وهو ما عزز صورتها كفنانة متعددة المواهب، قبل أن تتجه كذلك إلى مجال الإنتاج والمشاركة في تأسيس مهرجان الجونة السينمائي.
مهرجان الجونة وأزمة اتهامات التفرغ
كان مهرجان الجونة السينمائي أحد أبرز المحطات في حياة بشرى، إذ شاركت في تأسيسه وتولت مهام إدارية داخله، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وانتقادات حول تأثير انشغالها بالمهرجان على مشوارها كممثلة.
وفي تصريحات صحفية، تحدثت بشرى عن شعورها بأنها تعرضت للظلم فنيًا بسبب ارتباط اسمها بالمهرجان، كما أشارت إلى تعرضها لما وصفته بـ«تصفية حسابات» بسبب دورها فيه.
وأكدت في لقاء آخر أنها لم تستخدم المهرجان لتحقيق مصالح شخصية، قائلة: «أنا آخر المستفيدين من المهرجان»، موضحة أن استمرارها في العمل الإداري جاء بدافع اهتمامها بصناعة السينما.
«كوبرا» وأشهر أزماتها مع محمد رمضان
في 2018، أثارت بشرى جدلًا واسعًا بعد طرح أغنية «كوبرا»، التي اعتبرها الجمهور ردًا على محمد رمضان وأغنيتيه «الملك» و«نمبر وان». واعتمدت الأغنية على أسلوب ساخر في توجيه الانتقادات، ليدخل الطرفان في سلسلة من الردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستمر الجدل لسنوات، قبل أن تتراجع حدة الخلاف وتظهر بشرى ومحمد رمضان معًا في مهرجان الجونة، حيث تصافحا أمام الجمهور.
تصريحات عن الفن والحياة
من التصريحات اللافتة لبشرى حديثها عن رغبتها في تقديم عمل استعراضي، إلى جانب تأكيدها أن ابتعادها عن التمثيل في بعض الفترات لا يعني اعتزالها، مشيرة إلى أن أسرتها وأطفالها لهم الأولوية. كما تحدثت عن تأثير المنصات الرقمية في السينما، ورأت أن الجمهور أصبح أقل إقبالًا على دور العرض مقارنة بالماضي.
وفي أحدث مراحل مشوارها، واصلت بشرى حضورها الفني، ومن أعمالها فيلم «معالي ماما»، الذي قدمت خلاله شخصية امرأة عاملة وقيادية، في تجربة قالت إنها تشبه جانبًا من حياتها الشخصية.
وبين التمثيل والغناء والإنتاج والعمل السينمائي، استطاعت بشرى أن تصنع لنفسها مسارًا مختلفًا، بينما ظلت تصريحاتها ومواقفها الفنية جزءًا من حضورها المستمر على الساحة.


