إريتريا: موقف إثيوبيا العدائي جزء من سياسة توسعية
اتهمت إريتريا إثيوبيا باتباع ما وصفته بـ«أجندة عدائية متواصلة» تستهدف الحصول على منفذ بحري عبر الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية، معتبرة أن هذه التحركات تمثل جزءًا من سياسة توسعية تهدد سيادتها وسلامة أراضيها.
إريتريا: موقف إثيوبيا العدائي جزء من سياسة توسعية تستهدف الحصول على منفذ بحري
وقالت وزارة الخارجية الإريترية، إن إثيوبيا تسعى منذ سنوات إلى الحصول على «منفذ سيادي إلى البحر» من خلال ما وصفته بمحاولات غزو الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية ذات السيادة.
اتهامات باستضافة جماعات معارضة
واتهمت أسمرا الجانب الإثيوبي كذلك باستضافة وتدريب وتسليح مجموعات من المعارضة المسلحة الإريترية، بهدف إشعال صراع داخلي والسعي إلى تغيير نظام الحكم في البلاد.
وجاءت الاتهامات الإريترية في أعقاب تصعيد جديد بين البلدين، بعدما أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرا وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، متهمة إريتريا بأعمال عدائية تهدد الأمن القومي الإثيوبي
خلاف متصاعد حول البحر الأحمر
ويمثل ملف الوصول الإثيوبي إلى البحر الأحمر أحد أبرز أسباب التوتر بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، إذ تسعى إثيوبيا، وهي دولة حبيسة، إلى تأمين منفذ بحري مباشر، بينما ترى إريتريا أن أي مساس بموانئها أو سواحلها يمثل انتهاكًا لسيادتها.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده تحتاج إلى الوصول إلى البحر الأحمر، مع طرحه حلولًا تقوم على التفاوض والتعاون، في حين تنظر أسمرا إلى بعض التصريحات والمواقف الإثيوبية باعتبارها تهديدًا لسيادتها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي، حيث دعا الاتحاد الأفريقي إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس، والحفاظ على قنوات الاتصال، وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

