رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"أبوس إيدك خلاص" معلمة تنهال بالضرب على طالب وتمده على قدمه والتعليم تحقق

إيجبتكِ

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مقطع فيديو أثار حالة واسعة من الغضب والاستياء، يوثق واقعة تعرض تلميذ بالمرحلة الابتدائية للضرب على قدميه داخل أحد الأماكن التعليمية، وسط توسلاته للمعلمة بالتوقف.

 

«ونبى خلاص.. أبوس إيدك خلاص».. توسلات طفل أثناء اعتدا معلمته بالضرب 

 

ويظهر في الفيديو، وفقًا لما تم تداوله، طفل في سن المرحلة الابتدائية وهو يتوسل للمعلمة قائلًا: «ونبى خلاص.. أبوس إيدك حلاص»، فيما تظهر المعلمة وهي تقوم بضربه باستخدام خرطوم، قبل أن تطلب منه خلع حذائه وتضع قدميه على كرسي، وتواصل ضربه، بحسب ما يظهر في المقطع المتداول.

وأثار الفيديو حالة من الاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع صغر سن الطفل وظهوره خلال المقطع وهو يتوسل لوقف العقاب.

 

الفيديو يثير موجه غضب على مواقع التواصل الاجتماعي

 

وعلّقت هبه بدوى على الفيديو قائلة: «فيديو كارثي بمعنى الكلمة، لواحدة مريضة نفسيًا ومحسوبة على المنظومة التعليمية، زانقة طفل فى الصفوف الاولى من المرحلة الابتدائية ونازلة فيه ضرب بكل قسوة، وكمان بتأمره يثبت رجليه على الكرسي الحديد».

وقالت مها سعيد: «حسبي الله ونعم الوكيل.. إيه ذنب طفل زي ده في الضرب ده كله؟ لازم تتحاسب».

فيما انتقد مصطفى أبو السعود أسلوب العقاب، قائلًا: «الضرب والعقاب بالشكل ده أفشل وسيلة في البيت والمدرسة، ولابد من التدخل الحازم ومحاسبتها».

وزارة التعليم تتحقق من ملابسات الفيديو

ومن جانبها، تتابع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ملابسات الفيديو المتداول، للتحقق من صحة الواقعة ومكان تصويرها وما إذا كانت قد وقعت داخل إحدى المدارس من عدمه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق.

حظر العقاب البدني والنفسي داخل المدارس

ومن جانبها، شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على الحظر التام لكافة أشكال العقاب البدني أو النفسي، أو أي ممارسات من شأنها المساس بكرامة الطالب أو سلامته النفسية داخل المدارس، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة حال ثبوت أي مخالفة.

كما وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وفي مقدمتها التنمر والعنف، من خلال تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتقديم برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي للطلاب.

وشددت الوزارة على أهمية تنفيذ خطط توعوية وتثقيفية مستمرة لتعزيز السلوكيات الإيجابية وترسيخ قيم الاحترام والتسامح والانضباط، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطلاب.

 

كما أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية تعزيز الدور الأكاديمي للمدرسة، والارتقاء بكفاءة العملية التعليمية داخل الفصول، وتوفير الدعم التعليمي المناسب للطلاب، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي ممارسات أو أنشطة تعليمية تتم خارج الإطار الرسمي بالمخالفة للقوانين والقرارات والضوابط المنظمة.

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء