بعد 40 عامًا.. كاثلين تيرنر تعلق على اعتراف مايكل دوغلاس بعلاقتهما
علقت الفنانة الأمريكية كاثلين تيرنر على كشف النجم مايكل دوغلاس عن علاقة عاطفية جمعتهما خلال تصوير فيلم «Romancing the Stone» عام 1984، بعد نحو أربعة عقود على انتهاء تلك العلاقة.
وجاء تعليق تيرنر، البالغة من العمر 72 عامًا، عقب تصريحات دوغلاس في مذكراته الجديدة «One Hell of a Ride»، المقرر طرحها في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، والتي يتحدث خلالها عن تفاصيل علاقتهما أثناء تصوير الفيلم في المكسيك.
كاثلين تيرنر تستغرب الاهتمام بالقصة
وقالت كاثلين تيرنر، في بيان صحفي نشر في 2 أكتوبر/تشرين الأول، إنها تستغرب حجم الاهتمام الذي حظيت به قصة تعود إلى نحو 40 عامًا، مؤكدة محبتها لمايكل دوغلاس، ومشيرة إلى تطلعها لقراءة مذكراته الجديدة.
وجاء تعليقها بعدما كشف دوغلاس في مذكراته أن العلاقة بينهما بدأت خلال تصوير «Romancing the Stone»، موضحًا أن ظروف العمل والتقارب المستمر بينهما أسهما في تطور مشاعر متبادلة.
وأشار دوغلاس إلى أن العلاقة لم تكن مجرد انجذاب عابر، وإنما تطورت تدريجيًا بفعل التقارب والاهتمام والظروف التي جمعتهما خلال إنتاج الفيلم.
علاقة عاطفية وسط زواج دوغلاس
وبحسب رواية مايكل دوغلاس، كانت علاقته بكاثلين تيرنر في ذلك الوقت قد بدأت بينما كان منفصلًا عن زوجته دياندرا لوكر، إلا أن زواجهما لم يكن قد انتهى رسميًا.
وكان ابنهما كاميرون دوغلاس موجودًا في أجواء تصوير الفيلم بالمكسيك، فيما بدأت لوكر، وفقًا لرواية دوغلاس، تشعر بوجود علاقة بين زوجها وتيرنر.
وأضاف دوغلاس أن زوجته تحدثت مع كاثلين تيرنر على انفراد، وأوضحت لها أنها لا تزال زوجته، وهو ما دفع تيرنر إلى التردد بشأن استمرار العلاقة، خاصة أنها لم تكن ترغب في التدخل في زواجهما.
قرار العودة إلى الزوجة
وأوضح مايكل دوغلاس أنه قرر بعد المواجهة محاولة إصلاح علاقته بزوجته، خاصة مع وجود ابنهما كاميرون، لتنتهي بذلك علاقته العاطفية بكاثلين تيرنر ويعود إلى دياندرا.
واعترف دوغلاس لاحقًا بأن قرار العودة لم يكن صائبًا، موضحًا أن علاقته بزوجته لم تستعد شكلها السابق بعد تلك المرحلة.
وتزوج مايكل دوغلاس في وقت لاحق من الفنانة كاثرين زيتا جونز، وأنجب منها ابنيه ديلان وكاريس.
عودة التعاون بين تيرنر ودوغلاس
ورغم انتهاء علاقتهما العاطفية، عاد مايكل دوغلاس وكاثلين تيرنر للعمل معًا في فيلم «The Jewel of the Nile» عام 1985، الذي جاء كجزء ثانٍ من فيلم «Romancing the Stone».
وأوضح دوغلاس أن العمل المشترك ساعدهما على تجاوز ما حدث خلال تصوير الجزء الأول، خصوصًا مع مشاركتهما في إعادة صياغة السيناريو وتطوير المشاهد والشخصيات.
وبحسب روايته، كان الاثنان يتبادلان صفحات السيناريو ويناقشان الجمل والمشاهد ويتخيلان الشخصيات في مواقف مختلفة، وهو ما ساعدهما على استعادة التعاون المهني بعيدًا عن العلاقة العاطفية التي جمعتهما سابقًا.
ومن خلال العمل على الفيلم الثاني، تمكن دوغلاس وتيرنر من العودة إلى علاقة مهنية مستقرة، لتستمر شراكتهما الفنية بعد واحدة من أكثر القصص الشخصية التي ظلت مرتبطة بكواليس فيلم «Romancing the Stone».


