مرصد الذهب يحذر من مشغولات نحاسية بشعارات مقلدة
حذر «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» من ظهور حلقان نحاسية تحمل شعارات مقلدة لشركات عاملة في سوق الذهب، ومحاولات تمريرها إلى محلات التجزئة باعتبارها مشغولات ذهبية مستعملة، داعيًا إلى ضرورة التدقيق في فحص المشغولات وعدم الاكتفاء بالمظهر الخارجي للقطعة أو المستندات المصاحبة لها.
أساليب الغش
وقال الدكتور وليد فاروق، مدير المرصد، إن بعض أساليب الغش تعتمد على وجود جزء ذهبي مدموغ داخل القطعة، إلى جانب فاتورة أو غلاف مقلد، بهدف إضفاء الثقة عليها وتمريرها باعتبارها مشغولات ذهبية.
وحذر من الاعتماد على الفحص السطحي للمشغولات، خاصة مع وجود قطع مصنوعة من النحاس المطلي بالذهب، أو ما يعرف في السوق باسم «الساندوتش»، والتي قد يصعب اكتشاف طبيعتها الحقيقية من خلال المظهر الخارجي فقط.
وقائع سابقة
وأشار المرصد إلى أن وقائع ضبط سابقة كشفت عن استهداف محلات الذهب نفسها بقطع وسبائك مقلدة، من بينها واقعة تعود إلى عام 2021، جرى خلالها ضبط مشغولات تحتوي على أقفال ذهبية مدموغة، بينما كان باقي جسم القطعة مصنوعًا من النحاس.
كما شهد عام 2025 واقعة أخرى تضمنت ضبط 350 سبيكة نحاسية مطلية بالذهب، إلى جانب أغلفة مقلدة، في إطار جهود مواجهة عمليات الغش والتلاعب بالمشغولات والسبائك الذهبية.
حملات ضبط
وفي يناير 2026، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية ضبط مشغولات ذهبية مغشوشة، إلى جانب أدوات تستخدم في تقليد أختام المصلحة كما أعلنت وزارة الداخلية في مايو 2026 ضبط متهمين بحوزتهم مشغولات وسبائك نحاسية مقلدة، إلى جانب أغلفة وفواتير تحمل أختامًا مزورة، في وقائع مرتبطة بمحاولات ترويج مشغولات مقلدة على أنها ذهبية.
نصائح للمشترين
وشدد «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» على ضرورة فحص القطعة من الداخل عند وجود أي مؤشرات تدعو إلى الاشتباه، وعدم الاعتماد على الشعار أو الدمغة أو الفاتورة باعتبار أي منها دليلًا منفردًا على سلامة المشغولة.
كما أوصى بتجنب شراء المشغولات الذهبية من مصادر مجهولة، والاحتفاظ بفاتورة واضحة تتضمن وزن القطعة وعيارها وسعرها وبيانات البائع، بما يضمن وجود بيانات تفصيلية يمكن الرجوع إليها عند الحاجة.





