بعد 40 عامًا.. مايكل دوغلاس يكشف تفاصيل علاقته السرية بكاثلين تيرنر
بعد مرور نحو أربعة عقود على تصوير فيلم Romancing the Stone، كشف النجم الأمريكي مايكل دوغلاس جانبًا من حياته الشخصية ظل بعيدًا عن العلن لسنوات طويلة، معلنًا عن علاقة عاطفية جمعته بالفنانة كاثلين تيرنر خلال فترة تصوير الفيلم عام 1984.
وجاءت التفاصيل الجديدة ضمن مذكرات مايكل دوغلاس التي تحمل اسم One Helluva Ride، والمقرر طرحها في 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث استعاد الفنان البالغ من العمر 82 عامًا كواليس علاقته بزميلته، موضحًا أن الانجذاب بينهما بدأ خلال التحضير للعمل، قبل أن يتطور إلى علاقة سرية استمرت طوال فترة التصوير.
وبحسب ما رواه دوغلاس، ظل هو وتيرنر ينفيان وجود علاقة عاطفية بينهما على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف ارتبط برغبتهما في الحفاظ على حياتهما الأسرية وعدم الكشف عن تفاصيل شخصية تعود إلى تلك المرحلة.
بداية الانجذاب بين مايكل دوغلاس وكاثلين تيرنر
استعاد دوغلاس اللقاء الأول الذي جمعه بكاثلين تيرنر خلال مأدبة غداء، كانت مخصصة لمناقشة مشاركتها في بطولة الفيلم، وذلك بعدما لم تنجح محاولته الأولى لإسناد الدور إلى الفنانة ديبرا وينغر.
وأوضح أن تيرنر لفتت انتباهه منذ اللقاء الأول، واصفًا إياها بأنها كانت تتمتع بالذكاء وخفة الظل والجاذبية، كما أشار إلى أن الانجذاب بينهما لم يكن من طرف واحد، وإنما شعر كل منهما بتقارب تجاه الآخر.
وفي ذلك الوقت، كان دوغلاس يمر بمرحلة مضطربة في حياته الزوجية مع دياندرا دوغلاس، رغم استمرار زواجهما بشكل رسمي، وكان ابنهما كاميرون يبلغ من العمر 5 أعوام.
وأشار دوغلاس في روايته إلى أن علاقته بزوجته كانت تشهد خلافات متكررة، وأن الانفصال بينهما كان قائمًا عمليًا، بينما ظل الزواج مستمرًا من الناحية القانونية.
علاقة سرية خلال تصوير الفيلم في المكسيك
وفقًا لما أورده دوغلاس في مذكراته، تطورت العلاقة بينه وبين تيرنر خلال تصوير الفيلم في المكسيك، حيث أتاح العمل المشترك وقضاء فترات طويلة معًا مساحة أكبر للتقارب بينهما.
وأوضح أن اللقاءات بينهما كانت تتم بعيدًا عن أعين فريق العمل، مشيرًا إلى أنهما كانا يلتقيان سرًا في غرفة تيرنر بالفندق بعد مغادرة بقية أفراد فريق التصوير.
ولفت دوغلاس إلى أن العلاقة ظلت بعيدة عن معرفة المحيطين بهما، مؤكدًا أن مخرج الفيلم بوب زيميكس وزميلهما داني ديفيتو لم يكونا على علم بما يجري بين النجمين خلال تلك الفترة.
ورغم استمرار العلاقة في ذلك الوقت، حافظ الثنائي على نفي وجود ارتباط عاطفي بينهما، واستمر هذا الموقف خلال تعاونهما في عدد من الأعمال اللاحقة، من بينها The Jewel of the Nile وWar of the Roses.
شكوك دياندرا بعد وصولها إلى المكسيك
بحسب رواية دوغلاس، تغيرت الأمور بعدما حضرت زوجته دياندرا إلى المكسيك برفقة ابنهما كاميرون، حيث بدأت تشعر بوجود تقارب بين زوجها وكاثلين تيرنر.
وأشار إلى أن دياندرا التقت تيرنر بشكل منفرد، وأكدت لها خلال الحديث أنهما لا يزالان متزوجين، وأن طبيعة الانفصال بينهما لم تكن بالوضوح الذي تصوره دوغلاس في حديثه عن حياته الزوجية.
وأوضح أن هذا اللقاء جعل تيرنر أكثر ترددًا بشأن استمرار العلاقة، خاصة مع إدراكها أن الوضع الأسري لدوغلاس كان أكثر تعقيدًا مما بدا لها في البداية.
ابنه كاميرون وراء إنهاء العلاقة
وكشف مايكل دوغلاس أن ابنه كاميرون كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى وضع حد لعلاقته بكاثلين تيرنر، موضحًا أن عمر نجله في ذلك الوقت كان قريبًا من العمر الذي عاش فيه هو تجربة انفصال والديه.
وأشار إلى أن ذكريات تلك التجربة تركت أثرًا واضحًا لديه، وهو ما جعله يفكر في التأثير الذي يمكن أن يتركه انفصاله عن زوجته على ابنه الصغير.
وبعد زيارة دياندرا إلى المكسيك، قرر دوغلاس إنهاء علاقته بتيرنر والعودة إلى زوجته، لكنه أشار في مذكراته إلى أن عودته إلى الزواج لم تعنِ استعادة العلاقة إلى ما كانت عليه من قبل.
من علاقة عاطفية إلى صداقة طويلة
ولم تنته العلاقة بين دوغلاس وتيرنر عند حدود تلك التجربة الشخصية، إذ استمر التعاون المهني بينهما في السنوات التالية، رغم وجود بعض الخلافات المرتبطة بالأعمال السينمائية التي جمعتهما.
وأشار دوغلاس إلى أن الاستوديو سعى في وقت لاحق إلى مقاضاة كاثلين تيرنر بمبلغ 25 مليون دولار بعد رفضها المشاركة في الجزء الثاني من Romancing the Stone، قبل أن يتجاوز الطرفان هذه الأزمة ويعودا إلى العمل معًا في The Jewel of the Nile.
كما اجتمعا في فيلم War of the Roses عام 1989، ثم عادا للعمل معًا بعد سنوات طويلة من خلال مسلسل The Kominsky Method عام 2021.
وأكد دوغلاس أن طبيعة علاقته بتيرنر تغيرت مع مرور الوقت، وتحولت إلى صداقة متينة امتدت بالتوازي مع التعاون الفني بينهما.
وقبل نشر هذه التفاصيل، أوضح دوغلاس أنه حرص على الحصول على موافقة كاثلين تيرنر بشأن الكشف عن العلاقة التي جمعتهما في ثمانينيات القرن الماضي، لتظهر هذه القصة بعد نحو 40 عامًا ضمن مذكراته الجديدة، مقدمة جانبًا شخصيًا من كواليس واحدة من أشهر التجارب السينمائية التي جمعتهما.


