رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مش حفل زفاف.. منال سلامة وأميرة أديب تكشفان حقيقة الاحتفالية المثيرة للجدل

إيجبتكِ

حسمت الفنانة منال سلامة حالة الجدل التي أثارتها الصور ومقاطع الفيديو المتداولة مؤخرًا لابنتها الفنانة أميرة أديب، والتي دفعت البعض إلى الاعتقاد بأن المناسبة التي ظهرت خلالها كانت حفل زفاف، موضحة أن هذه التفسيرات لا تعكس حقيقة ما جرى.

وأوضحت منال سلامة، في تصريحات إعلامية، أن المناسبة كانت احتفالية ودية أقامها ثلاثة أصدقاء للاحتفاء بعلاقة صداقة تجمعهم منذ نحو 15 عامًا، مشيرة إلى أن بعض الصور والمقاطع تم تداولها بعيدًا عن سياقها الأصلي، وهو ما تسبب في انتشار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت أن إحدى صديقات أميرة أديب الأجنبيات نشرت مقطع فيديو من الاحتفالية، إلا أن بعض المتابعين لم ينتبهوا إلى التوضيح المصاحب للفيديو، لتبدأ بعدها التكهنات حول طبيعة المناسبة والأشخاص المشاركين فيها.

تفاصيل الاحتفالية التي أثارت الجدل

وأشارت منال سلامة إلى أن أميرة أديب حرصت لاحقًا على توضيح حقيقة ما حدث، من خلال نشر فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، شرحت خلاله فكرة الاحتفالية وطبيعة العلاقة التي تجمع المشاركين فيها.

وأوضحت منال أن مجموعة الأصدقاء التي أقيمت من أجلها المناسبة تضم شبابًا وفتيات يعيشون في مبانٍ متجاورة بأوروبا، ويستخدمون سطحًا مشتركًا يجتمعون فيه، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن.

وبحسب تصريحاتها، اتفق الأصدقاء على تخصيص يوم للاحتفاء بصداقتهم والعلاقة الإنسانية التي تجمعهم منذ سنوات طويلة، واختاروا أن تكون طريقة الاحتفال مستوحاة من بعض طقوس حفلات الزفاف والمناسبات الشخصية، باعتبارها مناسبات عادة ما ترتبط بالتعبير عن العلاقات المهمة في حياة الأشخاص.

وأكدت منال سلامة أن الاحتفالية لم تكن مرتبطة بعلاقة عاطفية بين الرجال الثلاثة، موضحة أن لكل منهم حياته الخاصة، وأن أصدقاءهم وشريكاتهم أو خطيباتهم كانوا موجودين أيضًا خلال المناسبة.

منال سلامة: «حرام نهدم ولادنا»

وعلقت منال سلامة على حالة الجدل التي صاحبت تداول الصور والفيديوهات، منتقدة نشر بعض المقاطع المقتطعة من سياقها، وما قد يترتب على ذلك من تفسيرات غير دقيقة بشأن الأشخاص الذين يظهرون فيها.

وأكدت أن التعامل مع هذه المواد بعيدًا عن سياقها الكامل يمكن أن يؤدي إلى تكوين صورة غير صحيحة عن أصحابها، مطالبة بالرجوع إلى التوضيحات التي قدمتها أميرة أديب قبل إصدار الأحكام أو تداول معلومات غير مؤكدة.

كما أعربت عن رفضها توجيه الإساءة إلى الشباب المشاركين في الاحتفالية أو إلى أفراد عائلتها بناءً على فهم غير مكتمل لما حدث، مؤكدة أهمية عدم تحويل أي موقف إلى مادة للجدل لمجرد تحقيق التفاعل والانتشار.

وقالت منال سلامة: «حرام نهدم ولادنا»، في إشارة إلى تأثير تداول المعلومات غير الدقيقة على الشباب، وما يمكن أن تسببه التعليقات والهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أميرة أديب تكشف فكرة الاحتفال

من جانبها، ظهرت أميرة أديب في مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، للرد على حالة الجدل التي صاحبت انتشار صور الاحتفالية، موضحة أن المناسبة لم تكن حفل زفاف، كما ذهب البعض، وأن الهدف منها كان مختلفًا تمامًا.

وأوضحت أميرة أن فكرة الاحتفال بدأت من نقاش دار بينها وبين أصدقائها حول حفلات الزواج، وتساءلوا خلاله عن سبب ارتباط بعض طقوس الاحتفال في العادة بالعلاقات الرومانسية، في حين توجد أشكال أخرى من العلاقات الإنسانية التي تحمل أهمية كبيرة في حياة الأشخاص.

ومن هنا جاءت فكرة إقامة مناسبة رمزية تشبه في بعض تفاصيلها حفلات الزفاف، لكن بهدف الاحتفاء بالصداقة والعلاقة الإنسانية التي تجمع ثلاثة أصدقاء منذ ما يقرب من 15 عامًا.

احتفالية رمزية للاحتفاء بالصداقة

وأكدت أميرة أديب أن الرجال الثلاثة المشاركين في الاحتفالية مرتبطون بالفعل، وأن المناسبة لم تكن زواجًا بينهم أو تعبيرًا عن علاقة عاطفية تجمعهم، موضحة أن الفكرة ارتبطت فقط بتقدير الصداقة التي استمرت بينهم لسنوات طويلة.

وأشارت إلى أن الاحتفالية تضمنت عددًا من الأنشطة التي ركزت على قيمة الصداقة وأهمية العلاقات الإنسانية، في محاولة لتقديم شكل مختلف من الاحتفال بالعلاقات الممتدة، بعيدًا عن إطار المناسبات التقليدية.

وشددت أميرة على أن الفكرة لم يكن هدفها مخالفة العادات أو الثقافات، وإنما التعبير بصورة رمزية عن تقدير علاقة صداقة طويلة، لافتة إلى أن انتشار بعض الصور والمقاطع منفصلة عن سياقها ساهم في تغيير فهم البعض لطبيعة المناسبة.

وبذلك، جاءت توضيحات منال سلامة وأميرة أديب لوضع سياق كامل للصور والفيديوهات المتداولة، وإنهاء حالة الالتباس التي صاحبتها، والتأكيد على أن الاحتفالية كانت مخصصة للاحتفاء بعلاقة الصداقة بين مجموعة من الأصدقاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء