رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمطار الخريف تصل لمناطق داخلية.. تحذيرات عاجلة للمزارعين بشأن الري والرش

أرشيفية
أرشيفية

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إن أمطار الخريف بدأت هذا العام في الظهور بنمط مختلف، مع امتداد فرص سقوط الأمطار إلى مناطق داخلية وبعيدة عن السواحل، مشيرًا إلى ضرورة تعامل المزارعين بحذر مع عمليات الري والرش خلال الفترة الحالية.


أمطار متفاوتة على الصحراء الغربية والصعيد


وأوضح فهيم، خلال منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،أن آخر صور الأقمار الصناعية تشير إلى استمرار تدفق السحب العالية والمتوسطة على مناطق من الصحراء الغربية وشمال ووسط الصعيد، مع ظهور بؤر من السحب الممطرة على مناطق متفرقة، خاصة الوادي الجديد وسوهاج، وامتدادات باتجاه الأقصر وأسوان.


وأضاف أن السحب المنخفضة والمتوسطة تظهر أيضًا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، يصاحبها فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة، وهو ما يستدعي متابعة تطورات الحالة الجوية وتقدير احتياجات الأراضي الزراعية من المياه وفقًا للظروف الفعلية.


توصيات للمزارعين مع فرص سقوط الأمطار


وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة وقف الري اليوم في المناطق المتوقع سقوط الأمطار عليها، خاصة المناطق التي تشهد بالفعل تكاثفًا للسحب الممطرة، وعدم إضافة مياه جديدة إلى التربة إلا بعد تقييم حالة الرطوبة، كما طالب بعدم تشغيل شبكات الري بالتنقيط أو الرش بصورة تلقائية في الأراضي التي قد تتلقى أمطارًا، لتجنب زيادة رطوبة منطقة الجذور، مع ضرورة متابعة حالة الصرف الزراعي والتأكد من عدم وجود انسدادات في المصارف، خاصة في الأراضي الثقيلة والمنخفضة، لتجنب التغريق واختناق الجذور.


وحذر فهيم من إجراء عمليات الرش بالمبيدات أو المغذيات الورقية في المناطق المتوقع تعرضها للأمطار، حتى لا تتسبب الأمطار في غسيل المركبات وانخفاض كفاءة المعاملة، مع أهمية متابعة المحاصيل الحساسة لزيادة الرطوبة، خصوصًا الزراعات حديثة الشتل والإنبات، نظرًا لارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض الفطرية حال استمرار الرطوبة لفترات طويلة.


قاعدة مهمة لتحديد مواعيد الري


وأكد ضرورة عدم التسرع في استكمال الري عقب انتهاء الأمطار، موضحًا أن القرار يجب أن يعتمد على كمية المطر الفعلية، ورطوبة التربة، واحتياجات المحصول، حيث أن بداية النمط الخريفي للأمطار لا تعني بالضرورة اقتصارها على المناطق الساحلية، إذ يمكن أن تمتد إلى مناطق داخلية وبعيدة جغرافيًا، مؤكدًا أن القاعدة الزراعية المهمة تتمثل في أن المطر المتوقع يعني مراجعة مواعيد الري، بينما المطر الفعلي يستدعي إعادة تقدير الاحتياجات المائية للمحصول.


ودعا المزارعين إلى متابعة حالة أراضيهم ومحاصيلهم بصورة مستمرة، معربًا عن أمله في أن تكون الأمطار خيرًا وبركة على الجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء