رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تحفظ «الدستور».. وفاء صبري عضوًا باللجنة التنفيذية للحركة المدنية

حزب الدستور
حزب الدستور

أعرب حزب الدستور عن تقديره لأحزاب وقيادات الحركة المدنية الديمقراطية، ويثمّن المناقشات التي جرت خلال اجتماع الأمانة العامة الأخير، المنعقد بتاريخ ٢٠٢٦/٩/٢٧ بمقر حزب الكرامة، وما اتسمت به من حوار جاد ومسؤول بين مختلف مكونات الحركة، وما أبدته جميع الأطراف من حرص على الوصول إلى صيغة توافقية تحفظ تماسك الحركة وقدرتها على القيام بدورها تجاه القضايا الوطنية.

كما تقدم الحزب بالشكر لأعضاء الأمانة العامة على ما قُدِّم من إيضاحات وردود بشأن الاستفسارات والتحفظات التي طرحها الحزب، والتي أسهمت في توضيح عدد من النقاط التنظيمية، واستجلاء وجهات النظر المختلفة، وإزالة ما نشأ من تباين في الفهم حول بعض جوانب التشكيل الجديد وآليات العمل واتخاذ القرار داخل الحركة.

وأكد حزب الدستور أن هدفه الأول سيظل العمل من أجل الصالح العام، والحفاظ على استقلال المعارضة المصرية، والحرص على وحدة الحركة المدنية الديمقراطية وتماسكها، باعتبارها إطارًا جامعًا لقوى المعارضة المدنية الديمقراطية على اختلاف توجهاتها وتنوعها، وأن ما أبداه الحزب من ملاحظات وتحفظات جاء انطلاقًا من حرصه على وضوح قواعد العمل وآليات اتخاذ القرار، وعلى أن تكون الحركة معبرة عن مختلف تياراتها ومكوناتها.

وفي هذا السياق، كرر الحزب تقديره لأعضاء الأمانة العامة لتفهمهم التحفظ الذي أبداه حزب الدستور بشأن عدم وجود تمثيل للتيار الليبرالي داخل اللجنة التنفيذية، ويثمّن ما دار حول هذا الأمر من حوار متبادل وشرح وإيضاح، وما انتهت إليه الأمانة العامة بالتوافق من إقرار تمثيل التيار الليبرالي في اللجنة التنفيذية من خلال حزب الدستور، وتسمية رئيسة الحزب، الدكتورة وفاء صبري، عضوًا باللجنة التنفيذية.

ورأى حزب الدستور أن ما جرى يؤكد أهمية الحوار الداخلي والتواصل المباشر بين مكونات الحركة، باعتبارهما السبيل الأمثل لتوضيح المواقف وتقريب وجهات النظر ومعالجة أي تباينات أو اختلافات، بما يتيح الوصول إلى التوافقات اللازمة ويحفظ لكل طرف حقه في التعبير عن رؤيته وتحفظاته، ويعزز في الوقت ذاته وحدة الحركة وتماسكها وقدرتها على العمل المشترك.

وأكد الحزب على ضرورة استمرار هذا النهج في التواصل الداخلي، بحيث تتم مناقشة أي اختلافات في وجهات النظر داخل أطر الحركة ومؤسساتها، بما يحول دون تراكم التباينات أو اتساع مساحات سوء الفهم، ويحافظ على روح الشراكة بين مختلف مكوناتها.

واختتم: يأمل الحزب أن تظل الحركة المدنية الديمقراطية إطارًا جامعًا ومعبرًا عن مختلف التيارات السياسية المدنية والديمقراطية، ومنفتحة على التعاون والعمل المشترك مع كل القوى التي تتقاطع معها في أهدافها الوطنية والديمقراطية، بما يحقق الصالح العام لبلدنا وشعبنا. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء