رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرهان «يتحدى» ويشرب الشاي في أحد شوارع الخرطوم ويتفقد أزمة الكهرباء

البرهان
البرهان

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان وهو يشرب الشاي في أحد شوارع العاصمة الخرطوم، في مشهد لافت وغير معتاد، بالتزامن مع جولة مفاجئة أجراها في المنطقة الصناعية بحري للوقوف على أسباب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع.

البرهان يتفقد المنطقة الصناعية بحري

وبحسب تقرير صحفي نشره الصحفي السوداني عبدالماجد عبدالحميد، جاءت زيارة البرهان إلى المنطقة الصناعية بحري بشكل مفاجئ، حيث وقف أمام أحد المصانع والتقى عددًا من العاملين وأصحاب المنشآت، الذين عرضوا عليه تداعيات استمرار انقطاع الكهرباء على النشاط الصناعي.

وأوضح العاملون وأصحاب المصانع أن انقطاع التيار الكهربائي ألحق أضرارًا بأكثر من 420 مصنعًا في المنطقة، ما تسبب في توقف خطوط إنتاج وتعطل أعمال عدد من الشركات والمنشآت الصناعية.

وخلال الزيارة، طلب رئيس مجلس السيادة حضور مدير كهرباء قطاع بحري والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء، للاستفسار عن أسباب التأخر في إعادة الخدمة، حيث قدم المسؤولان توضيحات بشأن استمرار الأزمة، فيما طالب البرهان بتحديد الاحتياجات المالية والفترة الزمنية اللازمة لإعادة التيار الكهربائي.

10 تريليونات جنيه لإعادة الكهرباء

ووفقًا للتقرير، أبلغ مدير شركة توزيع الكهرباء البرهان بأن تكلفة معالجة مشكلة الكهرباء تقدر بنحو 10 تريليونات جنيه سوداني، بينما تحتاج أعمال إعادة الخدمة إلى نحو شهر.

إلا أن رئيس مجلس السيادة وجه بتقليص المدة الزمنية المطلوبة لإعادة التيار إلى أسبوع واحد، مطالبًا بالاستفادة من التمويل المتاح والتعاقد مع شركات إضافية، بهدف تسريع أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل الكهرباء في المنطقة الصناعية.

ولاحقًا، أفاد مدير شركة توزيع الكهرباء، خلال اجتماع مع وفد من ممثلي المصانع المتضررة، بوصول المبلغ المطلوب إلى حساب الشركة، وبدء الإجراءات العملية اللازمة لإعادة التيار الكهربائي إلى المنطقة.

أزمة الكهرباء تعرقل عودة النشاط الصناعي في الخرطوم

وتأتي معالجة أزمة الكهرباء في المنطقة الصناعية بحري في إطار التحديات التي تواجه جهود إعادة تشغيل القطاعات الاقتصادية في العاصمة السودانية، بعد استعادة الجيش السيطرة على الخرطوم.

وتضررت البنية التحتية في العاصمة جراء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وهو ما انعكس على قطاعات حيوية بينها قطاع الكهرباء والنشاط الصناعي.

وتعد المنطقة الصناعية بحري واحدة من المراكز الإنتاجية الرئيسية في الخرطوم، ما يجعل عودة التيار الكهربائي إليها عاملًا أساسيًا لاستئناف عمل المصانع وخطوط الإنتاج المتوقفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء