ترامب ينفي أنه عرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل تنازلات نووية
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، صحة تقارير تحدثت عن استعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل تقديم طهران تنازلات ملموسة بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أنه لم يعرض على إيران أي شيء.
ترامب ينفي تقريرًا بشأن تخفيف العقوبات عن إيران
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئًا"، وذلك ردًا على تقرير نشره موقع "أكسيوس" ونقل عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات "ملموسة" بشأن برنامجها النووي.
ولم يكشف تقرير "أكسيوس" هوية المسؤولين الأمريكيين الذين تحدث إليهم، فيما أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تسمه، بأن ترامب مستعد أيضًا لبحث تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ضمن اتفاق نهائي، شريطة أن تقدم طهران "تقدمًا ملموسًا" في الملف النووي.
وجاءت هذه التقارير في وقت تتواصل فيه جهود الوسطاء لإعادة إطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن القضايا الرئيسية، وعلى رأسها الملف النووي ومضيق هرمز.
حرب إيران تدخل شهرها السابع وسط مساعٍ لإنهائها
وتزامنت التطورات السياسية مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت في 28 فبرايربهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، وردت طهران بضربات استهدفت إسرائيل ودولًا خليجية تستضيف قواعد أمريكية.
وأسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.
وفي إطار مساعٍ جديدة لإنهاء الحرب، قال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا، أمس الاثنين، محادثات منفصلة مع وسطاء، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ نحو سبعة أشهر.
وكان ترامب قد أشار إلى أن إضعاف القدرات النووية الإيرانية يمثل أحد أهداف الحرب، فيما تواصل واشنطن الضغط من أجل الحصول على تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
إيران تتمسك بالبرنامج النووي السلمي
وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وأن من حقها تطوير التكنولوجيا النووية لهذه الأغراض باعتبارها طرفًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي المقابل، تمتلك الولايات المتحدة أسلحة نووية، بينما يتركز الخلاف بين واشنطن وطهران على طبيعة البرنامج النووي الإيراني والقيود التي تسعى الولايات المتحدة إلى فرضها عليه، في وقت يحاول فيه الوسطاء دفع الطرفين نحو استئناف المفاوضات والتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.





