رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جراتسيا ديليدا كاتبة إيطالية كتبت عن مصر وحصدت نوبل

جراتسيا ديليدا
جراتسيا ديليدا

في مثل هذا اليوم من عام 1871، ولدت الكاتبة والروائية الإيطالية جراتسيا ديليدا، التي ارتبطت أعمالها بموطنها الأصلي جزيرة سردينيا، وحصلت على جائزة نوبل في الأدب لعام 1926، لتصبح ثاني امرأة تحصل على الجائزة، كما تناولت مصر في إحدى رواياتها التي حملت اسم «الهروب إلى مصر».

ولدت جراتسيا ديليدا في 27 سبتمبر 1871، بمدينة نورو الصغيرة في جزيرة سردينيا الإيطالية، وسط أسرة تضم ستة أشقاء، وكان والدها يعمل في أرض العائلة.

وشهد منزل الأسرة تجمع الأصدقاء في المطبخ لتبادل القصص والحكايات، وهو ما استوعبته ديليدا منذ طفولتها، وأسهم في تشكيل اهتمامها المبكر بالكتابة.

التحقت ديليدا بالمدرسة لمدة أربع سنوات فقط، وهو ما كان يُعد كافيًا للفتيات في ذلك الوقت، لكنها تلقت إلى جانب ذلك دروسًا خاصة في اللغة الإيطالية، وشجعها أحد معلميها على نشر كتاباتها في إحدى الصحف.

وفي سن الثالثة عشرة، نُشرت أول قصة لها، لتبدأ بعدها مسيرة أدبية امتدت لسنوات طويلة. وتزوجت ديليدا لاحقًا وانتقلت إلى روما، حيث أنجبت ولدين.

رواية عن مصر

قدمت جراتسيا ديليدا العديد من الأعمال الأدبية، ومن بينها رواية «الهروب إلى مصر»، التي نُشرت عام 1925، وتناولت فيها مصر، مقدمة عملًا أدبيًا يرتبط بالمكان ويعتمد على المشاعر والأحاسيس الإنسانية التي تميزت بها كتاباتها، وجاءت الرواية ضمن أعمال ديليدا التي عكست قدرتها على تناول التجارب الإنسانية والعاطفية، إلى جانب ارتباط جانب كبير من إنتاجها الأدبي ببيئتها الأصلية في سردينيا.

جائزة نوبل

منحت جائزة نوبل في الأدب لعام 1926 إلى جراتسيا ديليدا تقديرًا لكتاباتها التي وصفتها الأكاديمية بأنها «ملهمة ومثالية»، ولتصويرها الواضح للحياة في جزيرتها الأصلية، فضلًا عن تناولها بعمق وتعاطف للمشكلات الإنسانية بشكل عام، وكانت ديليدا ثاني امرأة تحصل على جائزة نوبل في الأدب، بعد الكاتبة السويدية سلمى لاغرلوف، التي حصلت على الجائزة عام 1909.

وبحسب مؤسسة نوبل، قررت لجنة نوبل للآداب خلال عملية الاختيار لعام 1926 عدم استيفاء أي من الترشيحات المقدمة لذلك العام للمعايير المنصوص عليها في وصية ألفريد نوبل، ولذلك تم تأجيل منح الجائزة وفقًا للقواعد المعمول بها آنذاك، وبناءً على ذلك، تسلمت جراتسيا ديليدا جائزة نوبل للأدب لعام 1926 في عام 1927، بعد تأجيل منحها لمدة عام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء