دسوقي سعيد:لم ألتق سهير عبدالحميد إطلاقًا وأرسلت لها مقدمات رواياتي "واتس"
قال الكاتب المترجم دسوقي سعيد، إنه لم يلتقِ الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد في حياته، موضحًا أنها تواصلت معه هاتفيًا وأخبرته بأنها تُعد كتابًا عن قوت القلوب الدمرداشية، وطلبت منه إرسال مقدمات الروايات التي ترجمها لقوت القلوب، وهو ما قام به عبر تطبيق «واتس آب».
نزاع بين دسوقي سعيد وسهير عبدالحميد
وأكد سعيد، في حواره لـ"إيجبتك"، أنه لم يلتقِ سهير عبدالحميد من قبل، مشيرًا إلى أنها سيدة لطيفة خلال الحديث عبر الهاتف، لكنه لا يعرفها بشكل شخصي، لافتًا إلى أنها تواصلت معه مرة أخرى لدعوته للمشاركة في حلقة عن «الأعيان»، إلا أنه رفض الحضور، مؤكدًا أنه اعتزل العمل العام منذ سنوات طويلة، ولم يظهر في الحلقة.
وأكد أنه أجابها هاتفيًا عن سؤالها بشأن قوت القلوب الدمرداشية، وقال: «أنا مسؤول عن هذا الكلام»، موضحًا أن إجابته لها كانت عبر الهاتف، وأن هذه الإجابة منشورة في مجلة «المصور».

وأوضح أن كتابًا عن جيهان السادات لفت انتباهه، مشيرًا إلى أنه كان قد أعد فيلمًا عن جيهان السادات قبل ذلك، ولذلك اشترى الكتاب، ثم سأل جيهان السادات، عن قوت القلوب، فأجابته بأنها لا تعرفها شخصيًا، لكنها تعرف أنها سيدة خيرة، مؤكدًا أن هذا هو الموضوع باختصار.
وتابع سعيد، ردًا على سؤال حول سبب رفعه الدعوى القضائية في الوقت الحالي، أنه بعيد عن المشهد الثقافي وعن الخلاف بينها وبين الدكتورة جيهان زكي، ولا يعرف عنه شيئًا إلا مؤخرًا، مؤكدًا أنه سيُصدر بيانًا للرد على هذا السؤال، وأنه أعد بالفعل بيانًا يتضمن جميع المعلومات.

وأوضح أنه خلال الجلسة التحضيرية للدعوى القضائية التي رُفعت على الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد، أمام محكمة القاهرة الاقتصادية، لم يكن موجودًا في مصر، وإنما كان مسافرًا، وعرف بأمر الدعوى من المحامي لاحقًا، مؤكدًا أنه لم يكن طرفًا في أي خصومة سابقة، مؤكدًا تفرغه للعمل كـمترجمًا معتمدًا في سفارة النمسا بالقاهرة، إلى جانب أعماله الخيرية.










