جامعة الريادة تفتتح عيادات طب الفم والأسنان بـ192 وحدة علاجية رقمية
افتتحت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا «RST» عيادات طب الفم والأسنان بكلية طب الفم والأسنان، في خطوة جديدة تستهدف تطوير منظومة التدريب الإكلينيكي للطلاب وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، إلى جانب تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتوفير خدمات علاجية متكاملة لأهالي مدينة السادات والمناطق والمحافظات المجاورة، من خلال منظومة طبية حديثة تضم 192 وحدة لطب الأسنان وأحدث تقنيات الأشعة الرقمية والتعقيم ومكافحة العدوى.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية بحضور الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب،
والدكتور جمال معتمد، عميد كلية طب الفم والأسنان، والدكتور أحمد صابر، مستشار رئيس مجلس الأمناء و امين مجلس الأمناء، والمهندس أحمد نجم، مستشار رئيس مجلس الأمناء، وحسن عمار، أمين عام الجامعة، وعبد الرحمن يحيى، الأمين العام المساعد، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
توفير الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والتدريبية
وأكد الدكتور يحيى مبروك أن الجامعة تضع بناء الطالب المتميز في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير الإمكانات التعليمية والتكنولوجية والتدريبية التي تمنحه القدرة على المنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن افتتاح العيادات يمثل إحدى ثمار العمل المستمر لتطوير البيئة التعليمية والتدريبية داخل الجامعة.
وقال مبروك إن ما تحقق داخل الجامعة يمثل جزءًا من منظومة نجاح متكاملة شارك فيها فريق عمل كبير، موجهًا الشكر لكل من ساهم في تجهيز العيادات والوصول بها إلى المستوى الحالي، ومؤكدًا أن الجامعة تعمل بصورة مستمرة من أجل طلابها وتحويل رؤيتها التعليمية إلى واقع ملموس.
تخريج طالب لا يمتلك المعرفة النظرية فقط
ومن جانبه، أكد الدكتور رضا حجازي أن افتتاح عيادات طب الفم والأسنان يعكس فلسفة جامعة الريادة القائمة على بناء الإنسان وربط المعرفة بالتطبيق، موضحًا أن الجامعة تستهدف تخريج طالب لا يمتلك المعرفة النظرية فقط، وإنما يتمتع بالمهارات المهنية والتكنولوجية التي تمكنه من التعامل بكفاءة مع متطلبات المهنة وسوق العمل.
تقديم خدمات علاجية لأهالي مدينة السادات
وأضاف حجازي أن وجود منظومة متكاملة من العيادات التعليمية داخل الجامعة يوفر للطلاب بيئة حقيقية للتدريب الإكلينيكي تحت الإشراف المباشر لأعضاء هيئة التدريس، وفي الوقت نفسه يعزز المسؤولية المجتمعية للجامعة من خلال تقديم خدمات علاجية لأهالي مدينة السادات والمناطق المحيطة.
وتضم العيادات في طاقتها الإجمالية 192 وحدة لطب الأسنان، بما يوفر بيئة تدريبية متطورة للطلاب والهيئة المعاونة وأعضاء هيئة التدريس، حيث تمثل كل وحدة مساحة علاجية متكاملة تتيح للطالب التعامل مع الحالات بصورة عملية تحت المتابعة والإشراف المباشر من أعضاء هيئة التدريس.
وتتوزع الوحدات على عدد من العيادات الكبرى، بواقع 30 وحدة لطب الأسنان داخل كل عيادة، إلى جانب 12 وحدة مخصصة للحالات ذات الطبيعة الخاصة، بما يوفر مستوى أكبر من الخصوصية للمرضى الذين تتطلب حالاتهم ذلك.
وشملت المرحلة الأولى من الافتتاح تشغيل عيادتين بالدور الأرضي، تضم كل منهما 30 وحدة لطب الأسنان، فيما يتكون مبنى العيادات من دور أرضي ودورين علويين، على أن يتم استكمال تشغيل باقي العيادات والوحدات تباعًا، إلى جانب تخصيص عيادات لأطباء الامتياز خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الدكتور جمال معتمد، عميد كلية طب الفم والأسنان، أن العيادات جرى تجهيزها وفق أحدث التقنيات المستخدمة في مجال طب الأسنان، مع الاهتمام بتطبيق متطلبات مكافحة العدوى في مختلف التفاصيل، بداية من الأرضيات والحوائط والتجهيزات الداخلية، وصولًا إلى تصميم وتشغيل وحدات الأسنان.
وأشار معتمد إلى أن أرضيات العيادات تعتمد على خامات تتناسب مع طبيعة المنشآت الطبية ومتطلبات مكافحة العدوى، كما روعي في تجهيز الحوائط الحد من تراكم الميكروبات والجراثيم وسهولة عمليات التنظيف والتعقيم، بما يوفر بيئة آمنة للطلاب والأطباء والمرضى.
وأضاف أن وحدات طب الأسنان تعمل بمنظومة رقمية ومحوسبة، وتضم برامج وتجهيزات تساعد الطبيب أثناء تقديم الخدمة وتوفر قدرًا أكبر من الراحة للمريض، كما تحتوي كل وحدة على شاشة عرض تتيح متابعة وتصوير ما يتم داخل الفم أثناء العلاج، واستعراض الأشعة الخاصة بالمريض وتبادل البيانات والصور مع وحدة التصوير الرقمي المركزية.
ويُطبق في تدريب الطلاب أسلوب «الأربع أيدي»، حيث يتولى أحد الطلاب دور الطبيب المعالج، بينما يعمل زميله مساعدًا له، ثم يتم تبادل الأدوار بينهما في الحالات التالية، تحت الإشراف المباشر لأعضاء هيئة التدريس، بما يساعد على إكساب الطلاب المهارات الإكلينيكية وتعزيز العمل الجماعي والتعامل الواقعي مع المرضى.
كما تضم العيادات وحدة متخصصة للتصوير الرقمي لطب الأسنان تشمل الأشعة المقطعية لمنطقة الفك والوجه والأسنان، وأشعة البانوراما، بالإضافة إلى الأشعة التقليدية للأسنان، وجميعها تعمل بنظام رقمي يتيح ظهور الصور بصورة فورية وإرسالها وتبادلها إلكترونيًا بين مختلف وحدات طب الأسنان.
وتعتمد العيادات كذلك على منظومة للتعقيم المركزي تخدم الوحدات المختلفة، بما يدعم إجراءات مكافحة العدوى ويوفر بيئة علاجية وتعليمية آمنة.
وأكد عميد الكلية أن التكامل بين العيادات ووحدة الأشعة ومنظومة التعقيم يتيح للمريض الحصول على مختلف مراحل الخدمة في مكان واحد، بداية من الاستقبال والفحص والتشخيص، مرورًا بإجراء الأشعة اللازمة، ووصولًا إلى وضع خطة العلاج وتنفيذها، دون الحاجة إلى التوجه إلى جهات خارجية للحصول على الخدمات المرتبطة بالعلاج.
وتُقدم الخدمات مجانًا بنسبة 100% للحالات التي يتولى الطلاب علاجها تحت الإشراف المباشر لأعضاء هيئة التدريس، فيما يتولى أعضاء هيئة التدريس الحالات الأكثر تخصصًا والتي تحتاج إلى خبرات متقدمة، على أن تكون بعض هذه الحالات مجانية، بينما قد يقتصر المقابل في حالات أخرى على تكلفة المواد والمستهلكات المستخدمة فقط، دون حصول عضو هيئة التدريس على مقابل مباشر نظير تقديم الخدمة.
وتمثل عيادات طب الفم والأسنان إضافة جديدة للمنظومة التعليمية والصحية بمدينة السادات وقطاع الدلتا، إذ تجمع بين تدريب طلاب طب الأسنان، وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، والاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية في التشخيص والعلاج، بما يعزز دور جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا في إعداد خريج مؤهل مهنيًا وتكنولوجيًا، بالتوازي مع أداء رسالتها في خدمة المجتمع.
- # التكنولوجيا
- # وزير التربية والتعليم
- # هيئة التدريس
- # جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا
- # طب الفم والأسنان
- # التدريب الإكلينيكي للطلاب
- # خدمات العلاج
- # نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب
- # نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث
- # جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST
- # منظومة متكاملة
- # التدريب الإكلينيكي
- # عضاء هيئة التدريس





