وزيرة التضامن تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع شركة "فيوتيورا"
التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بالدكتورة شيماء تيسير الرئيس التنفيذي لشركة "فيوتيورا" الشركة الإقليمية المتخصصة في التعليم والرعاية في مرحلة تنميه الطفولة المبكرة، والأستاذة صفا عفيفي الشريك بالشركة، وذلك بحضور المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي.
تعزيز سبل التعاون المشترك في مجال الحضانات والتعليم المبكر
وتناول اللقاء بحث تعزيز سبل التعاون المشترك في مجال الحضانات والتعليم المبكر، والاستفادة من خبرات القطاع الخاص في تطوير منظومة خدمات الطفولة المبكرة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال ودعم التوسع في إتاحة خدمات حضانات ذات جودة، وفقًا للمعايير والضوابط المنظمة للعمل في هذا المجال.
واستعرض اللقاء مجالات التعاون الممكنة بين وزارة التضامن الاجتماعي وشركة "فيوتيورا" ، خاصة فيما يتعلق بتطوير جودة خدمات التعليم والرعاية المقدمة داخل الحضانات، وتبادل الخبرات والممارسات المتخصصة في مجال الطفولة المبكرة.
استعراض جهود وزارة التضامن الاجتماعي
كما تم استعراض جهود وزارة التضامن الاجتماعي والجهود التي بذلتها في الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات، والذي أسفر عن حصر 48,225 حضانة تضم 133,375 فصلًا، ويعمل بها 254,322 عاملًا وعاملة، بينما بلغ عدد الأطفال الملتحقين فعليًا نحو 1.765 مليون طفل، بنسبة تغطية 17.3%، وبلغت نسبة الإشغال في الحضانات القائمة 61%.
وشهد اللقاء التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، لبحث آليات التعاون ووضع مجالات العمل المشترك موضع التنفيذ، بما يدعم تطوير خدمات الطفولة المبكرة والتوسع في تقديم خدمات تعليمية ورعائية ذات جودة.
على جانب آخر، ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي للصندوق.
وتناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بدعم وتطوير مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتعزيز دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، حيث تم مناقشة آليات دعم المشروعات التي تنفذها الجمعيات والمؤسسات الأهلية، بما يضمن توجيه الموارد نحو المشروعات ذات الأولوية والأثر المباشر على المواطنين، إلى جانب بحث سبل تعزيز كفاءة المشروعات وتحقيق الاستدامة المالية والتنموية لها.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع الأهلي باعتبارها شريكًا أساسيًا في جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة، مشيرة إلى حرص وزارة التضامن الاجتماعي على توفير أوجه الدعم اللازمة للجمعيات والمؤسسات الأهلية، بما يسهم في رفع كفاءتها وتعظيم أثرها التنموي.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أهمية تبني مشروعات مبتكرة وقابلة للتوسع، تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع، وتسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستوى معيشة الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدة ضرورة تعزيز الحوكمة والشفافية في إدارة وتنفيذ المشروعات التي يقوم الصندوق بتقديم الدعم لها.









