غزة تحت الحصار..إسرائيل تقتل طفلاً كل 40 دقيقة في القطاع
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 58 فلسطينيًا وإصابة 185 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.
وبحسب الوزارة، من بين الشهداء 22 شخصًا كانوا في انتظار المساعدات، ليصل إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 62 ألفًا و122 شهيدًا و156 ألفًا و758 مصابًا منذ بداية الهجوم.
إسرائيل تواصل استهداف المنازل والنازحين
وأوضح مصدر في خدمات الإسعاف والطوارئ أن طفلين استشهدا وأصيب آخرون إثر غارة جوية استهدفت منزلاً في منطقة السامر بمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمنازل المجاورة.
كما استشهد خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم زوجان وأطفالهما، إثر قصف خيمة للنازحين في مخيم الشاطئ غرب المدينة. وفي حادثة أخرى، قُتل أربعة فلسطينيين بينهم أطفال في خيمة للنازحين قرب الجامعة الإسلامية، فيما استشهد طفلان وأصيب آخرون في قصف منزل بحي الصبرة جنوب المدينة.
إلى جانب ذلك، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا التجويع وسوء التغذية إلى 266 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، نتيجة استمرار الحصار وفقدان مقومات الحياة الأساسية.
هجوم مكثف على حي الزيتون
لليوم العاشر على التوالي، يشن الجيش الإسرائيلي هجومًا مكثفًا على حي الزيتون في مدينة غزة ضمن خطة إعادة احتلال القطاع. وأسفر القصف عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين، كما اندلع حريق كبير في مبنى الأوقاف الذي يضم نازحين في شارع البساتين.
وأكدت وسائل إعلام استمرار القصف المدفعي والجوي على أحيائي الزيتون والصبرة، ودمرت القوات الإسرائيلية أكثر من 400 منزل ومنشأة مدنية. ويشهد الحي نزوحًا واسعًا للسكان الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، في حين تواصل آليات الاحتلال عمليات التجريف والتدمير في المحورين الشرقي والجنوبي.
الأطفال في مرمى الموت
وكشف المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش في تصريحات صحفية، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يقتل طفلاً كل 40 دقيقة، أي ما يعادل 28 طفلًا يوميًا.
وأضاف أن أكثر من مليون طفل يعانون صدمات نفسية، نصفهم تم تشخيصهم باضطرابات ما بعد الصدمة.
وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن أكثر من 540 طفلًا قُتلوا كل شهر على مدار الأشهر الخمسة الماضية، بينما بلغت نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات 300%، وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الكارثة الإنسانية والصحية في القطاع.



