رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبعوث ترامب يدعو لوقف فوري للحرب في غزة

 ستيف ويتكوف مبعوث
ستيف ويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط

بينما تواصل الأطراف الوسيطة جهودها للوصول إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة، خرج المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بتصريحات لافتة دعا فيها إلى إنهاء الحرب فوراً.

 ففي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الأربعاء، شدد ويتكوف على أن استمرار العمليات العسكرية لم يعد مقبولاً، وأن الأولوية العاجلة هي إعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، والبالغ عددهم 20، إلى عائلاتهم.

وأكد ويتكوف أن أي صفقة لتبادل الأسرى يجب أن تكون "عادلة ومتوازنة"، عبر إطلاق سراح عدد متناسب من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع الملف بشكل مباشر، وهو مصمم على عودة جميع الأسرى والرهائن من غزة.

ويتكوف: إعادة إعمار غزة أولوية

لم يقتصر حديث المبعوث الأمريكي على ملف الأسرى، بل تطرق أيضاً إلى الوضع الإنساني والدمار الواسع الذي لحق بالقطاع. وقال إن إعادة إعمار غزة يجب أن تكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق، مشيراً إلى أن ملايين الفلسطينيين يعيشون ظروفاً قاسية نتيجة الدمار والحصار.

 وتابع: "إعادة بناء القطاع لا تقل أهمية عن وقف النار، فالحرب أفقرت السكان ودفعتهم نحو اليأس".

ضغوط أمريكية على نتنياهو للقبول بالهدنة

في المقابل، كشفت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يميل إلى رفض المقترح المعدل الذي وافقت عليه حركة حماس بوساطة قطرية ومصرية. لكن مصدراً رسمياً إسرائيلياً أوضح أن موقف نتنياهو ليس نهائياً، ملمحاً إلى أن تدخل ترامب قد يغيّر الحسابات ويجبر الحكومة الإسرائيلية على القبول بالصفقة، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتخفيف الضغط الدولي المتصاعد على تل أبيب.

إسرائيل تستعد لاحتلال غزة

وفي الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات، قدّم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خطة لاحتلال مدينة غزة إلى وزير الدفاع يسرائيل كاتس. وترافق ذلك مع حشد واسع لجنود الاحتياط، ما يشير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تضع سيناريوهات بديلة في حال فشلت الجهود الدبلوماسية. وتقول التقديرات إن إسرائيل تسيطر بالفعل على أكثر من 75% من أراضي القطاع، الذي يشهد دماراً غير مسبوق جراء القصف المستمر.

مصير مفاوضات الهدنة في غزة

وتواصل كل من مصر وقطر وساطتهما الحثيثة لمنع الانزلاق نحو عملية عسكرية أشد عنفاً، فيما يراقب المجتمع الدولي التطورات بقلق بالغ.

 ويرى مراقبون أن الموقف الأمريكي سيكون حاسماً في تحديد مسار الأحداث، إذ أن موافقة ترامب على الضغط على نتنياهو قد تعني فتح الباب أمام اتفاق طال انتظاره. لكن في حال استمرار التعنت الإسرائيلي، فإن الحرب مرشحة لمزيد من التصعيد، بما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة على المنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء