حماس تتهم اسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" بعد استهدافها لمقر الشرطة
اتهمت حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب «جريمة حرب» إثر استهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، في غارة أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، مؤكدة أن المجزرة تعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
استهداف مقر الشرطة المدنية
وقالت حركة حماس، في بيان، إن استهداف مقر الشرطة المدنية في غزة وما أسفر عنه من سقوط شهداء يمثل جريمة حرب، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود والاتصالات مع الوسطاء لدفع مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
اتهمت حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب «جريمة حرب» إثر استهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، في غارة أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، مؤكدة أن المجزرة تعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت حركة حماس، في بيان، إن استهداف مقر الشرطة المدنية في غزة وما أسفر عنه من سقوط شهداء يمثل جريمة حرب، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود والاتصالات مع الوسطاء لدفع مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
قادة المقاومة
ونفت الحركة صحة ما وصفته بمزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف قادة في المقاومة خلال الغارة التي وقعت وسط مدينة غزة، مؤكدة أن الرواية الإسرائيلية حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها لا تعكس حقيقة ما جرى.
واعتبرت حماس أن توقيت الغارة الإسرائيلية، التي جاءت عقب لقاءات مع الوسطاء ومساعٍ لدفع تنفيذ الاتفاق، يحمل دلالة واضحة على تعمد الحكومة الإسرائيلية تقويض هذه الجهود، وعرقلة المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الالتزامات المرتبطة به.
وأضافت الحركة أن الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لعناصر الشرطة المدنية في قطاع غزة يكشف، من وجهة نظرها، عن مساعٍ لإحداث حالة من الفوضى داخل القطاع، معتبرة أن هذه السياسة تصب في خدمة مخططات التهجير التي يتهم الفلسطينيون إسرائيل بالسعي إلى تنفيذها.
استهداف المؤسسات المدنية
وأكدت حماس أن استمرار استهداف المؤسسات المدنية والعاملين في أجهزة الشرطة يأتي ضمن سياق أوسع من العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، محذرة من تداعيات هذه الهجمات على الوضع الإنساني والأمني داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة بأن 17 شهيدًا سقطوا جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في القطاع منذ يوم أمس، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد أعداد الضحايا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المساعي والاتصالات مع الوسطاء بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف بشأن المسؤولية عن عرقلة الاتفاق وعدم الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها.
لقاءات الوسطاء
واعتبرت حماس أن توقيت الغارة الإسرائيلية، التي جاءت عقب لقاءات مع الوسطاء ومساعٍ لدفع تنفيذ الاتفاق، يحمل دلالة واضحة على تعمد الحكومة الإسرائيلية تقويض هذه الجهود، وعرقلة المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الالتزامات المرتبطة به.
الاستهداف الممنهج
وأضافت الحركة أن الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لعناصر الشرطة المدنية في قطاع غزة يكشف، من وجهة نظرها، عن مساعٍ لإحداث حالة من الفوضى داخل القطاع، معتبرة أن هذه السياسة تصب في خدمة مخططات التهجير التي يتهم الفلسطينيون إسرائيل بالسعي إلى تنفيذها.
وأكدت حماس أن استمرار استهداف المؤسسات المدنية والعاملين في أجهزة الشرطة يأتي ضمن سياق أوسع من العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، محذرة من تداعيات هذه الهجمات على الوضع الإنساني والأمني داخل القطاع.
17 شهيد
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة بأن 17 شهيدًا سقطوا جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في القطاع منذ يوم أمس، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد أعداد الضحايا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المساعي والاتصالات مع الوسطاء بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف بشأن المسؤولية عن عرقلة الاتفاق وعدم الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها.



