رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رونالدو يكشف معاناته بعد الاعتزال: دخلت في اكتئاب وشعرت وكأن جزءًا مني رحل

رونالدو الظاهرة
رونالدو الظاهرة

كشف الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، أحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، عن أصعب الفترات التي مر بها في حياته عقب اعتزاله اللعب، مؤكدًا أنه عانى من الاكتئاب وزيادة الوزن بسبب الابتعاد المفاجئ عن المستطيل الأخضر الذي عاش داخله معظم سنوات عمره.

وتحدث "الظاهرة" البرازيلية بصراحة عن الجانب الإنساني الذي يعيشه العديد من اللاعبين بعد تعليق أحذيتهم، مشيرًا إلى أن الانتقال من حياة المنافسات اليومية والأضواء إلى حياة مختلفة تمامًا لم يكن أمرًا سهلاً بالنسبة له.

رونالدو: شعرت وكأن شخصًا عزيزًا قد توفي

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية، قال رونالدو: "عندما تتخذ قرار الاعتزال، تشعر وكأن شخصًا قريبًا منك قد توفي".

وأضاف النجم البرازيلي: "دخلت في حالة اكتئاب شديدة بعد الابتعاد عن كرة القدم، كما اكتسبت الكثير من الوزن، وكان من الصعب للغاية التكيف مع فكرة أنني لن أعود إلى الملاعب مرة أخرى".

وأكد رونالدو أن فقدان الشعور بالمنافسة كان من أصعب الأمور التي واجهها خلال تلك المرحلة، خاصة بعدما اعتاد لسنوات طويلة على خوض المباريات والتدريبات والعيش تحت ضغط المنافسة المستمر.

وأشار رونالدو إلى أن فكرة عدم اللعب مجددًا كانت مؤلمة للغاية بالنسبة له، موضحًا أن الكثير من اللاعبين يواجهون تحديات نفسية كبيرة بعد الاعتزال بسبب التغير الجذري في نمط حياتهم.

وقال: "فكرة أنني لن ألعب كرة القدم مرة أخرى كانت مدمرة بالنسبة لي، لكن مع مرور الوقت تدرك أن هناك أشياء أخرى يمكنك القيام بها في الحياة، وأن بإمكانك إعادة اكتشاف نفسك من جديد".

وأضاف: "رغم ذلك، ظلت فكرة عدم المنافسة تراودني لفترة طويلة، لأنها كانت جزءًا أساسيًا من شخصيتي وحياتي اليومية".

ويعد رونالدو نازاريو أحد أبرز أساطير كرة القدم عبر التاريخ، بعدما توج بلقب كأس العالم مع منتخب البرازيل في نسختي 1994 و2002، كما شارك في أربع بطولات للمونديال وترك بصمة استثنائية في تاريخ البطولة.

كما ارتدى "الظاهرة" قمصان عدد من أكبر الأندية الأوروبية، أبرزها برشلونة وريال مدريد وإنتر ميلان وميلان، قبل أن يعلن اعتزاله رسميًا عام 2011 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.

وبعد نهاية مسيرته الكروية، اتجه رونالدو إلى العمل الإداري والاستثماري في كرة القدم، حيث تولى إدارة نادي كروزيرو البرازيلي، كما امتلك حصة في نادي ريال بلد الوليد الإسباني، ليواصل ارتباطه باللعبة التي صنعت مجده، ولكن من خارج المستطيل الأخضر هذه المرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء