رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ركز على العضوية والاتزان والكهربية..الوصايا الأخيرة قبل موقعة الكيمياء|خاص

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

مع اقتراب انطلاق امتحان مادة الكيمياء لطلاب الثانوية العامة غداً، يعيش الطلاب وأولياء الأمور حالة من الترقب والقلق، بينما تتجه أنظار الجميع إلى المراجعة النهائية والاستعداد النفسي قبل دخول اللجان. وفي هذا التوقيت، يؤكد خبراء المادة أن الساعات الأخيرة لا تصلح لبدء مذاكرة موضوعات جديدة، وإنما لمراجعة النقاط الأساسية التي تتكرر في الامتحانات، مع تجنب الأخطاء التي تؤدي إلى فقدان درجات سهلة.


وفي هذا السياق، قدم إبراهيم الأحمدي، موجه أول مادة الكيمياء، مجموعة من النصائح المهمة للطلاب، موضحًا أن الامتحان يعتمد على الفهم وربط الأفكار أكثر من الاعتماد على الحفظ، وأن الطالب الهادئ والمنظم يمتلك فرصة أكبر لتحقيق درجات مرتفعة.


3 أجزاء لا يخلو منها الامتحان


وأشار الأحمدي إلى أن هناك ثلاثة محاور رئيسية يجب أن تحظى باهتمام الطالب في المراجعة الأخيرة، لأنها تمثل جزءًا كبيرًا من أسئلة الامتحان.


الكيمياء العضوية وتفاعلات التمييز


وأكد أن أسئلة التمييز بين الكحولات والألدهيدات والكيتونات باستخدام الكواشف المختلفة تعد من الأسئلة المتكررة، إلى جانب معادلات الأكسدة والاختزال في المركبات العضوية، موضحًا أن إتقان هذه التفاعلات يمنح الطالب فرصة لحصد عدد كبير من الدرجات.


وأضاف أن مراجعة الكواشف الكيميائية واستخدام كل منها في التمييز بين المركبات المختلفة من أهم النقاط التي يجب التركيز عليها قبل دخول اللجنة.


 الاتزان الكيميائي وقوانينه


وأوضح أن قانون فعل الكتلة والعلاقة بين ثابت الاتزان بدلالة التركيز (Kc) وثابت الاتزان بدلالة الضغط الجزئي (Kp) من الموضوعات الأساسية التي لا ينبغي إهمالها، إلى جانب فهم تأثير تغير الضغط والتركيز ودرجة الحرارة على حالة الاتزان الكيميائي.


وأشار إلى أن هذا الجزء يعتمد على الفهم أكثر من الحفظ، وأن الطالب الذي يتقن القواعد الأساسية سيتمكن من التعامل مع معظم الأفكار بسهولة.


الكيمياء الكهربية وقوانين فاراداي


وشدد على أهمية مراجعة متسلسلة الجهود الكهربية، وطريقة تحديد الأنود والكاثود في الخلايا الجلفانية والكهربية، بالإضافة إلى التدريب على مسائل التحليل الكهربي وخاصة القانون الثاني لفاراداي وحساب كتلة المادة المتحررة.


وأكد أن هذه المسائل تحتاج إلى التركيز في خطوات الحل، وليس إلى التعجل.


أخطاء تتسبب في ضياع الدرجات


كما حذر الأحمدي من ثلاثة أخطاء تتكرر كل عام داخل لجان الامتحانات، وتتسبب في فقدان درجات رغم معرفة الطالب بالإجابة الصحيحة.


قراءة السؤال بسرعة


وأوضح أن أكبر خطأ يقع فيه بعض الطلاب هو عدم قراءة السؤال بدقة، فيجيب الطالب عن شيء مختلف تمامًا عما هو مطلوب.


وقال: "اقرأ السؤال مرتين، وحدد المطلوب بدقة قبل أن تبدأ الحل، فهناك فرق بين سؤال يطلب كتابة معادلة، وآخر يطلب تفسيرًا أو تعليلًا."


إهمال الوحدات والتنظيم


وأكد أن كتابة وحدات القياس مثل mol/L وatm جزء من الإجابة، وإهمالها قد يؤدي إلى خصم درجات، كما أن تنظيم خطوات الحل ووضوح الكتابة يساعدان المصحح على متابعة الإجابة ومنح الطالب حقه كاملًا.


الإفراط في الشطب


كما نصح الطلاب بعدم استخدام المزيل (الكوركتور) داخل البوكليت، وعدم الإكثار من الشطب، والاكتفاء بخط واحد على الإجابة الخاطئة مع كتابة رقم السؤال بوضوح، حتى لا تتحول ورقة الإجابة إلى شكل غير منظم.


الساعات الأخيرة.. ماذا يفعل الطالب؟


وأكد موجه أول الكيمياء أن الليلة السابقة للامتحان ليست مناسبة لاستذكار أبواب جديدة، وإنما لمراجعة الملخصات والقوانين والمعادلات الأساسية، مع حل عدد محدود من الأسئلة للتأكد من ثبات المعلومات.


كما شدد على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول وجبة خفيفة صباح الامتحان، والوصول إلى اللجنة مبكرًا لتجنب التوتر.


واختتم الأحمدي رسالته إلى طلاب الثانوية العامة قائلاً: "ما ذاكرته طوال العام هو الأساس، فلا تجعل التوتر يهدم مجهودك. الكيمياء تحتاج إلى التركيز والثقة بالنفس أكثر مما تحتاج إلى السهر، وادخل اللجنة بهدوء، واقرأ كل سؤال جيدًا، وستجد أن الامتحان في متناول الطالب الذي استعد بشكل صحيح."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء