بعد تحريضه على حرق لبنان.. الاتحاد الأوروبي يلوح بمعاقبة المتطرف بن غفير
أعرب الاتحاد الأوروبي، عن إدانته بأشد العبارات تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، والتي دعا خلالها إلى احتراق لبنان، معبرًا عن رفضه الشديد لمثل هذا الخطاب الذي يحض على الكراهية، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.
عقوبات مطروحة دون توافق أوروبي
وكشف الاتحاد الأوروبي، أن مسألة فرض عقوبات على بن غفير، كانت حاضرة خلال الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الدول الأعضاء، إلا أن المناقشات لم تفضِ إلى توافق جماعي بشأن اتخاذ هذه الخطوة، ما أبقى الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات.

رسالة دعم للبنان وسط التصعيد
وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه للبنان وشعبه، مشيرًا إلى أن البلاد تتحمل أعباءً كبيرة نتيجة الحرب الدائرة، وأن اللبنانيين يدفعون ثمنًا باهظًا في ظل استمرار التصعيد منذ فترة طويلة.
بروكسل تطالب باحترام السيادة اللبنانية
في إطار موقفها الرسمي، دعت بروكسل إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، كما شددت على ضرورة الانسحاب من الأراضي اللبنانية تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
بن غفير يحرّض على حرق على لبنان
جاءت تصريحات بن غفير عقب مقتل جنود إسرائيليين في هجوم استهدف قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وخلال تعليقه على الحادث، دعا إلى احتراق لبنان، قائلَا: "على ألف أم لبنانية أن تبكي مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية".
سموتريتش يطالب بتوسيع الهجمات
في السياق نفسه، دعا وزير مالية الكيان الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش إلى زيادة وتيرة الهجمات على لبنان بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين، مستخدمًا تعبير "افتحوا أبواب الجحيم".

حصيلة ثقيلة للحرب المستمرة
منذ الثاني من مارس الماضي، تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب نزوح أكثر من مليون شخص، وفق البيانات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.
ملف الأراضي والنزاعات الإقليمية
يتزامن التصعيد الحالي مع استمرار الوجود الإسرائيلي في مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ سنوات طويلة وأخرى منذ المواجهات الأخيرة، كما تستمر الخلافات المرتبطة بالأراضي الفلسطينية والسورية، في ظل تعثر الحلول السياسية المرتبطة بقرارات الأمم المتحدة.
