رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بن غفير: كل دمعة أم يهودية يجب أن يقابلها ألف أم لبنانية

بن غفير
بن غفير

 صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من لهجته، معلقًا على مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، حيث قال إن التصعيد يستوجب ردًا شديدًا.

وأضاف بن غفير أن "لبنان بأكمله يجب أن يحترق" على خلفية التصعيد مع حزب الله، معتبرًا أن “كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن يقابلها دمعة ألف أم في لبنان”، على حد تعبيره.

الأولوية حماية مواطنينا

وأكد بن غفيرأن إسرائيل، رغم علاقاتها الدولية وعلى رأسها مع الولايات المتحدة، مطالبة بإظهار أن دماء جنودها وأمن مواطنيها ليسا محل مساومة، وشدد على أن الأولوية القصوى هي حماية المواطنين والجنود الإسرائيليين، معتبرًا أن هذا الهدف يتقدم على أي اعتبار آخر.

واختتم بن غفير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إنهاء ما وصفه بحالة “المماطلة”، داعيًا إلى اعتماد سياسة أكثر حدة، وعدم الاكتفاء بالردود المحدودة أو سياسات الاحتواء، بل التحرك بقوة ضد ما وصفه بالإرهاب.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مقتل أربعة عسكريين، من بينهم قائد كتيبة مدرعة، خلال مواجهات في جنوب لبنان، بالتزامن مع غارات إسرائيلية على محافظة النبطية أسفرت عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 33 آخرين، وفق ما ورد في بيانات وتقارير عسكرية وإعلامية.

استهداف دبابة

وأوضح الجيش في بيان صدر الجمعة أن المقدم دور جداليا بن سمحون، البالغ من العمر 32 عامًا، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، قُتل إلى جانب ثلاثة جنود آخرين، إثر استهداف دبابتهم خلال العمليات العسكرية الجارية في الجنوب اللبناني.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الدبابة التابعة للكتيبة 52 كانت تعمل ضمن قوة قتالية يقودها لواء غفعاتي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح أن الاستهداف تم عبر جسم جوي مشبوه، دون حسم ما إذا كان طائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخًا موجّهًا.

كفر تبنيت

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 17 جنديًا في الهجوم الذي استهدف القوة الإسرائيلية قرب كفرتبنيت، بينهم خمسة من قوات النخبة، إضافة إلى ضابط احتياط وأربعة من ضباط الصف، بينما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ضابطًا كبيرًا في الفرقة 36 أُصيب خلال المعارك ذاتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء