جراهام: أتوقع فشل المفاوضات مع إيران.. وترامب سيستولي على «هرمز» بالقوة
قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، اليوم الأحد، إنه يعتقد أن محادثات السلام الأمريكية مع إيران ستفشل، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستولي على مضيق هرمز "بالقوة" بحسب صحيفة نيويورك بوست.
أشاد جراهام (الجمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية) بالرئيس ترامب لمحاولته التفاوض مع النظام، لكنه توقع في النهاية أن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً والتي تم توقيعها الأسبوع الماضي، والتي دشنت فترة 60 يوماً من محادثات السلام نحو اتفاق كامل، لن تكون مثمرة.
وقال: "أفضّل تجربة الدبلوماسية على استبعادها من النقاش"، هكذا صرّح النائب لبرنامج "واجه الأمة" على قناة سي بي إس نيوز يوم الأحد.
وأضاف: "إذا لم يكن هناك مسار دبلوماسي عبر مذكرة التفاهم، فسيتعين عليك اللجوء إلى الحرب أو أي شكل آخر من أشكال الإكراه. فلنجرب هذا. فلنجرب حلاً دبلوماسياً. أعتقد أنه سيفشل".
حذر جراهام من أن ترامب سيسيطر على مضيق هرمز بالقوة و"سيدمر" إيران إذا انهارت المحادثات، مضيفًا "لقد أمضيت أربع ساعات ونصف مع الرئيس ترامب يوم الجمعة. إليكم ما أعتقد أنه سيحدث بعد ذلك. إذا فشلت هذه الصفقة، فسوف يستولي الرئيس ترامب على مضيق هرمز بالقوة".
وتابع: "إذا طعنت إيران في سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز، فسوف ندمرها تدميراً كاملاً."
وتوقع عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية كذلك أنه إذا هاجم حزب الله إسرائيل، "فستكون السياسة الجديدة هي أننا سنهاجم إيران".
هدد ترامب علنًا بقصف الجمهورية الإسلامية اليوم الأحد، واقترح فرض رسوم مرور إذا اضطرت أمريكا إلى أن تكون بمثابة "الملاك الحارس" للممر المائي الحيوي، حيث كان يمر عبره ما يقرب من خُمس إمدادات النفط المنقولة بحراً في العالم سنوياً.
وتعهد الرئيس كذلك بـ"ضرب إيران بشدة" إذا فشلت طهران في كبح جماح وكلائها الإرهابيين ومنعهم من مهاجمة إسرائيل، في إشارة إلى حزب الله.
إيران تشترط وقف الحرب في لبنان لمواصلة المفاوضات مع أمريكا
أكد عضو في الوفد الإيراني المفاوض أن وقف الحرب في لبنان يمثل الشرط الأساسي لاستمرار المفاوضات، مشيراً إلى أن طهران تعتبر هذا الملف أولوية مطلقة قبل الخوض في بقية القضايا المطروحة على طاولة التفاوض.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن قربان زاده أوضح أن الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف تركز بصورة رئيسية على تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، والمتعلق بتهيئة الأرضية اللازمة للحوار بشأن خمسة بنود أساسية تشمل: البند الأول الخاص بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، والبند الرابع المتعلق برفع الحصار، والبند الخامس بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والبند العاشر الخاص بمنح إعفاءات مؤقتة من العقوبات، والبند الحادي عشر المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأضاف أن ملف لبنان وضرورة وقف الحرب فيه يتصدر أجندة المباحثات، ويحظى باهتمام بالغ من جانب الوفد الإيراني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مؤكداً أن أي تقدم في الملفات الأخرى يبقى مرهوناً بمعالجة هذا الملف أولاً.

