المركز القومي للترجمة يحتفي باليوم العالمي للغة الروسية.. الثلاثاء
ينظم المركز القومي للترجمة احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة الروسية، في تمام السادسة من مساء الثلاثاء 9 يونيو، بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة بدار الأوبرا المصرية، وذلك في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به وزارة الثقافة المصرية، برئاسة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، ودعم الترجمة باعتبارها أحد أهم أدوات الانفتاح على الثقافات العالمية.

اليوم العالمي للغة الروسية
وتأتي هذه الاحتفالية احتفاءً بإحدى اللغات العالمية ذات الحضور الثقافي والأدبي المؤثر، وتسليطًا للضوء على الروابط التاريخية والثقافية التي جمعت مصر وروسيا عبر عقود طويلة، وما أثمرته من حركة ترجمة نشطة وتبادل معرفي أسهم في تعريف القراء في البلدين بإبداعات كل طرف وتراثه الفكري والأدبي.
ومن المقرر أن تشهد الاحتفالية مشاركة نخبة من المتخصصين والأكاديميين البارزين، حيث يتحدث كل من الأستاذ الدكتور صالح هاشم، والدكتورة ضحى عاصي، والدكتور أنور إبراهيم، فيما يدير الندوة الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي.
وتناقش الندوة عددًا من القضايا والمحاور المرتبطة بحضور اللغة الروسية في المشهد الثقافي المصري، وفي مقدمتها واقع الترجمة من العربية إلى الروسية ومن الروسية إلى العربية، وما تمثله من جسر رئيسي لنقل الإبداع والمعرفة بين الثقافتين. كما تتناول الندوة تاريخ اللغة الروسية في مصر ومستقبلها في ظل الاهتمام المتزايد بالدراسات اللغوية والثقافية، فضلًا عن استعراض مكانة الأدب الروسي لدى القارئ المصري، وحضور الأدب المصري في روسيا من خلال الأعمال المترجمة التي أسهمت في تعريف القارئ الروسي بثراء التجربة الأدبية المصرية.
يوم سعيد
وفي سياق متصل، يصدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة كتاب "يوم سعيد"، أحد أبرز الأعمال الأدبية القادمة من الأدب السواحلي، ترجمة الدكتور خالد بكري عبد المقصود، أستاذ اللغات الإفريقية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والذي رحل عن عالمنا أمس بعد مسيرة علمية وثقافية حافلة بالعطاء، وذلك في إطار تسليط الضوء على الإصدارات المتميزة التي أثرت المكتبة العربية.
نُبذة عن كتاب “يوم سعيد”
تُعد رواية "يوم سعيد" من أهم أعمال الكاتب والروائي الكيني كين واليبورا، أحد أبرز أعلام الأدب السواحلي المعاصر، والذي حقق من خلالها شهرة واسعة. وتنتمي الرواية إلى أدب السيرة الذاتية، حيث تتناول قضية النسب وما يرتبط بها من تعقيدات ومشكلات أسرية واجتماعية، كاشفةً ما قد ينشأ عنها من صور الفساد والجريمة والسحر والسرقة، في معالجة إنسانية عميقة تستكشف خفايا النفس والمجتمع.







