"التحول" على مسرح بيت ثقافة طامية.. رحلة في الصراع الإنساني الخفي
قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عرضين مسرحيين، ضمن عروض الموسم الحالي لفرع ثقافة الفيوم، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
جاء العرض الأول بعنوان "التحول"، وقدم على مسرح بيت ثقافة طامية، وهو رؤية درامية تتناول الصراع الخفي داخل الإنسان بين حقيقته وما يظهره للعالم من حوله.
نبذة عن العرض المسرحي “التحول”
"التحول" عن رواية الأديب التشيكي فرانز كافكا، إعداد مسرحي محمود محمد، ديكور وملابس مصطفى إبراهيم، إضاءة محمود ياسين، مساعد مخرج محمود جمعة وعبد الرحمن أحمد، مخرج منفذ محمد شوقي، وإخراج أحمد عبد الباسط.
العرض المسرحي “لي لي”
وعلى مسرح مجلس مدينة الفيوم، قدمت فرقة صلاح حامد المسرحية عرض "لي لي"، وهو معالجة درامية تناقش قضايا الانتماء والهوية والبحث عن الذات، وأحداثه مستوحاة من القصة القصيرة "أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور" للأديب الكبير يوسف إدريس.
"لي لي" إعداد درامي للكاتب محمد السوري، ديكور وملابس مروان إيهاب، موسيقى محمود صلاح حامد، كيروجراف محمود البحيري، إضاءة محمد أحمد، مخرج منفذ زياد أشرف، وإخراج أحمد السلاموني.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويستمر عرضهما حتى الأحد 7 يونيو بالمجان، بالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الفيوم.
مشروع نوادي مسرح الطفل
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عن بدء تنفيذ مشروع نوادي مسرح الطفل بالأقاليم الثقافية للموسم الجديد، وذلك في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لدعم مسرح الطفل وتعزيز دوره التربوي والثقافي.
ويأتي تنفيذ المشروع وفق ضوابط وآليات عمل محددة بما يضمن تنوع وانتشار الأنشطة المسرحية داخل الأقاليم المختلفة.
مراحل إنتاج العرض المسرحي
ونصت الضوابط على إشراك الأطفال بشكل مباشر في مختلف مراحل إنتاج العرض المسرحي، بدءا من اختيار النصوص المسرحية وإعدادها، وحتى المرحلة الجوانب الإخراجية والفنية، بما يشمل تصميم الديكور والملابس والموسيقى والإكسسوارات، وهو ما يعزز قدراتهم الإبداعية ويمنحهم خبرة عملية.
كما نصت الآليات على الاستعانة بمدربين متخصصين في مجال الكتابة المسرحية للأطفال، بما يشمل الإعداد والدراماتورج، مع ضرورة مراعاة مجموعة من المفاهيم والقيم أثناء اختيار النصوص، من بينها الانتماء، التسامح، المواطنة، قبول الآخر، الديمقراطية، التعاون والمشاركة المجتمعية، الحفاظ على البيئة، التوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وترشيد استهلاك المياه، إلى جانب التأكيد على حقوق الطفل.







