رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفية إحياء ليلة العيد.. املأ وقت بالطاعات والعبادات

إحياء ليلة العيد
إحياء ليلة العيد

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن ليلة العيد تعد من الليالي العظيمة التي يستحب للمسلم أن يعمرها بالطاعات والعبادات، من ذكرٍ لله، وصلاة، ودعاء، وقراءة للقرآن الكريم، لما في ذلك من نفحات إيمانية عظيمة.

واستشهدت بما جاء في الحديث الشريف: «من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» والوارد في سنن ابن ماجه.وبينت دار الإفتاء أن إحياء ليلة العيد لا يشترط أن يكون طوال الليل، بل يتحقق بالإكثار من العبادة خلال معظم ساعاتها، كما يتحقق أيضًا بالاجتهاد في الطاعات ولو بجزء من الليل.

إحياء ليلة العيد

كما أشارت إلى ما ورد عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن فضل إحياء هذه الليلة يناله المسلم بالمحافظة على صلاة العشاء في جماعة، مع صدق النية لأداء صلاة الفجر في جماعة، إضافة إلى التوجه إلى الله بالدعاء والذكر في هذين الوقتين المباركين.

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن التكبير في عيد الأضحى من أعظم الشعائر التي يستحب للمسلمين إحياؤها خلال هذه الأيام المباركة، حيث تبدأ تكبيرات العيد من فجر يوم عرفة وتستمر حتى غروب شمس ثالث أيام التشريق.

وذكرت الدار أنه يستحب للمسلمين ترديد التكبيرات في المساجد والبيوت والطرقات، سواء بشكل جماعي أو فردي، لما تحمله من معاني التعظيم لله سبحانه وتعالى وإظهار الفرحة بشعائر الإسلام ووحدة المسلمين في هذه المناسبة العظيمة.

واستندت في ذلك إلى قول الله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء