رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

‏صور لمشعر عرفة من الأقمار الصناعية على ارتفاع 518 كيلو متر

جبل عرفات
جبل عرفات

أظهرت صور فضائية لمشعر عرفة، التُقطت، اليوم، عبر الأقمار الصناعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" من ارتفاع 518 كم.

وشهد صعيد عرفات، مشهد روحاني مهيب يفيض بالإيمان والخشوع، مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ، حيث توافد جموع حجاج بيت الله الحرام، الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وارتفعت أصوات التلبية والدعاء في أرجاء المشعر، وسط أجواء إيمانية يغمرها السكون والطمأنينة، في يوم يُعد ذروة الموسم وأعظم أيامه.

وشهدت عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا، وسط منظومة متكاملة من الجهود الميدانية التي تبذلها الجهات السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

نجاح تصعيد ضيوف الرحمن على جبل عرفات

وأعلن المركز العام للنقل، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات عند الساعة 7:56 صباحًا، قبل التوقيت المُحقق في موسم حج 1446هـ بساعتين، ضمن الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم حج 1447هـ.

وأشار المركز إلى أن هذا التقدّم الزمني يعكس الأثر التراكمي للتحسينات التشغيلية التي يطبّقها سنويًا ضمن منظومة الهيئة الملكية لخدمة ضيوف الرحمن.

وأوضح أن عمليات التصعيد شملت ثلاثة أنماط من النقل، هي: الحافلات الترددية، والنقل التقليدي، وقطار المشاعر المقدسة، وذلك وفق الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم الحج.

وبيّن المركز أن عمليات التصعيد نُفذت وفق الجداول الزمنية المحددة، عبر تكامل منظومة النقل والتنسيق المستمر بين الجهات التشغيلية والأمنية والخدمية، بما يعكس الانضباط الذي تشهده حركة التنقل بين المشاعر المقدسة.

وأكد أن نجاح خطة التصعيد إلى عرفات يأتي -بتوفيق الله- ثم بتكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، ورفع الجاهزية التشغيلية، والالتزام بالخطط المعتمدة، بما يُسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء