خبير أمني : اللجان إلالكترونية أخطر من الإرهاب.. والشائعة أقوى من الرصاصة
قال اللواء أشرف عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، إنَّ اللجان الإلكترونية تعد أخطر من الإرهاب، الرصاصة تقتل فردًا، لكن الشائعة تقتل وطنًا بأكمله»، محذِّراً من الاستهانة بمنشور كاذب باعتباره بمثابة فتح ثغرة في جدار الأمن القومي.
شائعات تافهة تحولت إلى جرائم دامية
وأضاف «عبد العزيز» في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»، أن مصر دفعت ثمناً باهظاً لشائعات تافهة تحولت إلى جرائم دامية، مشيراً إلى أن مشاجرات اندلعت بين قرى بسبب أخبار مختلقة، وحالات هلع أودت بحياة أبرياء نتيجة منشورات عن أدوية مزعومة مسمومة، مؤكدًا أن بعض الأعمال الإرهابية استغلت موجة الشائعات لزيادة الرعب والبلبلة بين المواطنين.

نشر أو تداول الخبر الكاذب جريمة
وتابع الخبير الأمني قائلا: «القانون صارم فيما يتعلق بنشر أو تداول خبر كاذب جريمة، حتى لو كان مجرد إعادة نشر — لا عذر بالجهل، الكلمة سلاح، ومن يطلقها دون تحقق قد يواجه عقوبة الحبس والغرامة»، داعيا إلى تطبيق القانون بحزم على كل من يروّج للأخبار الكاذبة أو يسهم في نشرها دون تدقيق، مشددَا على أن المعركة ليست مهمة الأجهزة الأمنية وحدها، بل المواطن هو «الجدار الأول».
التحقق من أي خبر
ووجه الخبير الأمنى نصيحة لرواد مواقع التواصل قائلا : «تحقق من أي خبر قبل مشاركته .. أسال نفسك من المستفيد من نشر هذا الكلام؟ لا تكن أداة في يد عدو مجهول يحارب وطنك عبر هاتفك»، محذرًا من أن الحرب الآن ليست على الحدود، بل في عقول الناس»، مشيراً إلى أن من يفتقد الوعي يصبح «جنديًا في جيش الأعداء دون أن يشعر والنجاة الوحيدة أن يتحول كل مواطن إلى خط دفاع صلب أمام الكذبة، لا مجرد صدى يكررها. الشائعة أخطر من القنبلة قد لا ترى الدخان، لكنك ستشتم رائحة الخراب إن صدقتها».

