رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لإنهاء«عصر التهميش» وعولمة الخريج.. 5 محاور لتطوير كليات العلوم|تفاصيل

الأمين العام للمجلس
الأمين العام للمجلس الاعلى للجامعات

تقدمت جبهة "علماء مصر المهنيين" بمقترح متكامل إلى لجنة قطاع العلوم الأساسية بالمجلس الأعلى للجامعات، يستهدف إحداث ثورة في هيكلة كليات العلوم المصرية،في حراك علمي هو الأوسع من نوعه.

 يأتي هذا التحرك في وقت حساس تشهده المنظومة التعليمية، وسط تأكيدات بأن تطوير "أحفاد زويل" يبدأ من مواكبة النظم العالمية وليس بتقليص المحتوى الدراسي.

 

المحور الأول: "الدكتوراه المهنية" بوابة التخصص الدقيق

 

شدد المقترح على أن الفجوة بين البحث الأكاديمي وسوق العمل لا تُحل إلا باستحداث درجات الدكتوراه المهنية (Professional Doctorates). وطالب العلماء بفتح برامج تمنح درجة الدكتوراه في تخصصات تطبيقية حيوية، منها ، DMLS: الدكتوراه المهنية في علوم التحاليل الطبيةلا ، وDCN: الدكتوراه المهنية في علوم التغذية العلاجية ، والعلوم الحيوية الطبية والأعصاب التطبيقية.

تستهدف هذه البرامج تحويل "العالم الأكاديمي" إلى "خبير مهني" قادر على قيادة المنشآت الطبية والصناعية بأسس علمية رصينة.

 

المحور الثاني: سنة الامتياز.. صمام أمان الصناعة والصحة

 

طرح العلماء مقترحاً بإقرار سنة امتياز تدريبية لخريجي العلوم في التخصصات التطبيقية (كيمياء، ميكروبيولوجي، فيزياء حيوية، أدلة جنائية). وتعتمد هذه الرؤية على تدريب الخريج لمدة عام كامل داخل قلاع الصناعة والمراكز الطبية المتخصصة، مما يضمن ، تخريج عالم "ممارس" يمتلك خبرة ميدانية قبل تسلم مهام عمله، وتلبية احتياجات الدولة في سد العجز بالكوادر المؤهلة تقنياً، ورفع تنافسية الخريج المصري في أسواق العمل الدولية.

 

المحور الثالث: تحديث المسميات لفك العزلة العلمية

 

طالب التقرير بضرورة تحديث أسماء الأقسام العلمية لتتلاءم مع المحتوى العالمي؛ حيث يُقترح تغيير اسم "قسم علم الحيوان" التقليدي إلى "قسم العلوم الحيوية" (Biosciences). هذا التغيير ليس مجرد إجراء شكلي، بل يعكس حقيقة ما يدرسه الطالب من علوم حديثة كالمناعة، الوراثة الجزيئية، والباثولوجي، مما يسهل اعتراف الجهات الدولية بتخصص الخريج.

 

المحور الرابع: قانون مزاولة المهنة.. حماية المجتمع من "الدخلاء"

 

في شق تشريعي هام، دعا المقترح إلى سرعة إصدار قانون منظم لمزاولة المهن العلمية. يهدف القانون إلى ، تحديد الحرم المهني للعلميين ومنع التعدي على تخصصاتهم ، وضمان جودة المنتج الصناعي والخدمة الصحية من خلال قصر العمل فيها على المتخصصين، وتوفير حماية قانونية ومادية للعالم أثناء ممارسة مهنته الخطرة والحساسة.

 

المحور الخامس: استقلال النقابة ورفض "تقليل الساعات"

 

اختتم العلماء تقريرهم بنقطتين جوهريتين؛ الأولى هي ضرورة رفع الحراسة عن نقابة العلميين لتمارس دورها الطبيعي في حماية أعضائها، والثانية هي الرفض القاطع لأي توجه يهدف إلى تقليل عدد ساعات دراسة بكالوريوس العلوم. وأكد الخبراء أن قوة شهادة "العلوم" تكمن في كثافتها المعرفية، وأي مساس بها هو إضعاف لقدرات الدولة البحثية.

الجدير بالذكر أن “ إيجبتك”  كان قد أنفرد منذ ايام  من مصادر مسؤولة داخل المجلس الأعلي للجامعات، أن  لجنة قطاع العلوم ، أوصت بتقليل عدد الساعات المعتمدة لبرامج البكالوريوس في كليات العلوم من 146 ساعة إلى 124 ساعة، كما أقترحت اللجنة توحيد اللوائح الدراسية على مستوى الكليات والتخصصات.

وتواصل "إيجبتك" مع عدد من عمداء كليات العلوم ،حيث أكدوا أن هناك بالفعل دراسة لتطبيق هذا المقترح ،وفي ذات الوقت أشاروا إلي أنه لم يصدر قرار رسمي من قبل المجلس الأعلي للجامعات إلي الكليات ببدء تطبيق المقترح .

وأشاروا إلي أنه هناك بعض المناقشات الفنية حول آلية وكيفية التطبيق ،وطبيعية المنهج المقرر تخفيضه ،وما إذا كان يشمل مواد أساسية أم مواد تتضمن تكرار وحشو يمكن تقليلها وتحديث المناهج.

وأكدوا أن هناك أنظمة تعليمية عالمية كتير تنتهج مبدأ تخفيض عدد الساعات أقل،ويكون المحتوى العلمي  مكثف ومبني على مهارات علمية قائمة علي نواتج التعلم.

وشهدت  كليات العلوم حالة من الجدل والقلق بين أعضاء هيئة التدريس، على خلفية مقترح تخفيض عدد الساعات الدراسية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء