جامعة كفر الشيخ تنظم ندوة دينية حول تصحيح المفاهيم المغلوطة حول السنة
في إطار الدور التوعوي والتثقيفي الذي تضطلع به جامعة كفر الشيخ، وتحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، ضمن القوافل الدعوية والإرشاد الديني، ندوة دينية بكلية العلوم، بالتعاون مع الأزهر الشريف، بعنوان "تصحيح المفاهيم المغلوطة حول السنة النبوية".
جامعة كفر الشيخ
هذا وقد أكد الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، حرص الجامعة على تنظيم مثل هذه الندوات التوعوية التي تسهم في بناء وعي الطلاب وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأزهر الشريف باعتباره منارة الوسطية في نشر الفكر المعتدل.
كما أوضحت الدكتور أماني شاكر، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل تنفيذ القوافل الدعوية والإرشادية داخل كليات الجامعة، بهدف تعزيز القيم الدينية والوطنية لدى الطلاب، ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال الحوار البنّاء والعلم الرصين.
وجاءت الندوة بحضور الشيخ رضا سعد أبو سعده، الموجه العام بالأزهر الشريف، والشيخ عبد الله معداوي، الواعظ العام بالأزهر الشريف، وبمشاركة عدد من طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس.
المحاور المهمة
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، في مقدمتها: السنة النبوية ودورها في توعية الشباب، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول السنة، إلى جانب عرض أبرز الشبهات المثارة حول السنة النبوية والرد عليها بأسلوب علمي ومنهجي، فضلًا عن التأكيد على حجية السنة النبوية كمصدر أساسي من مصادر التشريع الإسلامي، ودورها في تعزيز قيم الانتماء الوطني وترسيخ الهوية.
وأكد المحاضرون خلال الندوة أن السنة النبوية تمثل منهجًا متكاملًا للحياة، داعين الشباب إلى تحري الدقة في تلقي المعلومات الدينية من مصادرها الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الأفكار المغلوطة أو الشائعات التي تستهدف تشويه صحيح الدين.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش مع الطلاب للإجابة على استفساراتهم، بما يعزز من الفهم الصحيح للسنة النبوية، ويؤكد دورها في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
وعلي صعيد آخر تواصل منطقة كفر الشيخ الأزهرية جهودها الحثيثة لضمان استقرار العملية التعليمية، حيث انطلقت قوافل المتابعة الميدانية المكثفة لتجوب مختلف المعاهد والإدارات التعليمية التابعة للمنطقة، وذلك بتوجيهات فضيلة الشيخ عبد اللطيف حسن طلحة، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، وإشراف حسام فتوح حماد، الوكيل الثقافي للمنطقة، ومتابعة دقيقة من القيادات التعليمية بالمنطقة، والتي تتمثل في مديري المراحل التعليمية وموجهي عموم ومدير الإدارات الإشرافية بالديوان، بمعاونة مديري الإدارات التعليمية الأزهرية.
قوافل أزهر كفر الشيخ
استهدفت الجولات الميدانية الوقوف على العجز والزيادة بتخصصات المعاهد النموذجية، ومتابعة نسب الحضور الطلابي، وفحص أماكن امتداد للمرحلة الابتدائية في المرحلة الإعدادية بمعاهد بنين وفتيات دسوق الإعدادية النموذجية للبحث وإعداد تصور ومقترحات حول ذلك الأمر، كما تابعت سير اختبارات اليوم الثاني لشهري فبراير ومارس المنعقدة لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الثالث وحتى السادس، إلى جانب طلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، حيث تفقد أعضاء القوافل اللجان الامتحانية للتأكد من مطابقة الأسئلة لمنهج الشهرين، وتوفير الأجواء الهادئة والمناسبة للطلاب، والالتزام بكافة الضوابط والتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات.
تقييم انتظام العملية التعليمية
ولم تقتصر مهام القوافل على متابعة الاختبارات فحسب، بل شملت أيضًا تقييم مدى انتظام العملية التعليمية داخل الفصول وقاعات رياض الأطفال، ومتابعة سجلات التحضير، وتفعيل الوسائل التعليمية، بالإضافة إلى التأكد من نظافة المعاهد وصيانتها الدورية بما يخدم مصلحة الطالب والمعلم.ويأتي عمل هذه القوافل في إطار خطة شاملة تهدف إلى الرقابة المباشرة والدعم الفني المستمر للمعاهد، إضافةً إلى أن فرق المتابعة تعمل على رصد أي معوقات تواجه الميدان التربوي والعمل على حلها فورًا، لضمان سير الدراسة وفق الجداول الزمنية المحددة وبأعلى معايير الجودة.وتفقدت قافلة اليوم معاهد إدارة دسوق التعليمية الأزهرية، وشملت الدكتور محمد عيسى مدير إدارة التنسيق، والدكتور إبراهيم السنهوري، مدير التعليم الابتدائي، وشيرين حشيش، مدير مرحلة رياض الأطفال والقائم بعمل مدير التعليم النموذجي، والدكتورة لبنى شمس الدين، مدير إدارة التوجيه الفني، و محمود يوسف موجه عام الرياضيات، إلى جانب متابعة مديري الإدارات التعليمية الأزهرية ووكلائها لسير العمل بالمعاهد التابعة لها.يُذكر أن منطقة كفر الشيخ الأزهرية قد أعدت جدولًا زمنيًا دقيقًا لهذه القوافل يغطي معظم الإدارات التعليمية النائية والمركزية، لضمان وصول المتابعة إلى كل معهد أزهري على مستوى المنطقة.