دار الأوبرا تستضيف حفلًا موسيقيًا للثنائي «محمد فؤاد» و«أحمد منيب»
تنظم دار الأوبرا المصرية حفلًا للثنائي الموسيقي محمد فؤاد (بيانو)، وأحمد منيب (كمان)، بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، وذلك في تمام السادسة والنصف من مساء الخميس 9 إبريل، على خشبة المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج مجموعة من مؤلفات فؤاد ومنيب التي تمزج بين الطابع الكلاسيكي الغربي والروح الشرقية منها أنا أقوى، وراء الألم، آخر الليل، عتاب، يمكن، غربة، تحليق، عين سحرية، صندوق الموسيقى ويصاحبها عارضة الباليه نينا ترابر، العاصفة، ألبوم صور، بين الموج، حان الوقت ويصاحبها آداء صامت لـ عبد الرحمن جميل، وحدك، ضحكة، حد تايه - قلبك ( من أعمال فريق مسار إجباري).
الثنائي محمد فؤاد وأحمد منيب
جدير بالذكر، بدأ الفنان محمد فؤاد مشواره الفني، من خلال ترجمة مشاعره إلى معزوفات على البيانو، لتصل إلى مسامع عازف الكمان أحمد منيب الذي تخرج في معهد الكونسرفتوار، وذلك في مزيج موسيقي يعكس مشروع موسيقي يعبر عن الأجيال.

معرض مقتنيات الأوبرا
يجدر الإشارة إلى أن نظمت دار الأوبرا المصرية، معرضًا لمجموعة من كنوز مقتنياتها التشكيلية،، اليوم، في تمام السادسة، بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية بالتزامن مع موعد حفل الموسيقار عمر خيرت، برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
ضم المعرض مجموعة مختارة من الإبداعات الفنية المتنوعة والأعمال النحتية والخزفية لكوكبة من أيقونات الفن التشكيلى منهم سيف وانلى، تحية حليم، حامد ندا، حسين بيكار، زينب السجينى، آدم حنين، محمد صبرى، إنجى أفلاطون، سيد سعد الدين، عدلى رزق الله، أحمد شيحا، نبيل درويش وغيرهم فى استعراض يعكس ثراء الحركة الفنية المصرية و تنوع مدارسها وأساليبها عبر عدة عقود .
معرض الفنون التشكيلية
ويُعد المعرض تجربة فريدة تلقى الضوء على جانباً من الثروات الفنية التى تمتلكها دار الأوبرا المصرية والتى تمثل الأعمال التشكيلية أحد مفرداتها بما تعبر عنه من تاريخ إبداعى يعكس مختلف الإتجاهات والمدارس الفنية، كما يبرز دورها كصرح تنويرى شامل يضم مختلف صور وألوان الفنون ويحتفى بتراث مصر الإبداعى الزاخر .
وجوه وملامح فى ترانيم الحياة
كما نظمت دار الأوبرا المصرية، أمس، أيــضـًا معرضـًا بـعنوان "وجوه وملامح فى ترانيم الحياة" للفنان وليد الليثى والدكتورة علا مصطفى، ويستمر حتى الثلاثاء 7 إبريل بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.




