رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين دموع الفرح ووجع الحقيقة.. زوجة تطلب الخلع بعد اكتشاف صادم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

داخل أروقة محكمة الأسرة، لم تتمالك "س.ع" نفسها فانهمرت دموعها وهي تروي تفاصيل قصة بدأت بفرحة عارمة وانتهت بصدمة مزقت قلبها بعدما تكشفت أمامها حقيقة لم تكن تتخيلها.

قالت الزوجة ذات الـ29 عامًا إنها تزوجت منذ أربع سنوات من "م.ك" بعد علاقة تقليدية تطورت سريعًا إلى ارتباط رسمي لتبدأ حياتهما وسط أجواء من السعادة والرضا خاصة مع اهتمام الزوج وحرصه الدائم على إسعادها ما جعلها تشعر بأنها اختارت شريك حياتها الصحيح.

«كنت ببكي من الفرحة».. زوجة تتحول دموعها لوجع وتطلب الخلع

ومع مرور الوقت ازدادت سعادتها بعدما علمت بحملها الأول لتعيش أيامًا من الفرح المنتظر كانت تحلم خلالها بتكوين أسرة مستقرة يملؤها الحب والاطمئنان غير أن تلك الأحلام لم تكتمل.

أضافت الزوجة: كنت بحلم بلحظة أشوف ابني في حضني، كنت مستنية اليوم ده بكل فرحة، لكن تلك الفرحة سرعان ما تحولت إلى كابوس بعدما بدأت تلاحظ تغيرات غريبة على تصرفات زوجها من انشغاله الدائم بهاتفه إلى ابتعاده عنها بشكل ملحوظ.

لم يعد الأمرأهمية في البداية حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه المستور بعدما عثرت على رسائل ومحادثات صادمة على هاتفه كشفت عن علاقات متعددة كان يخفيها عنها طوال فترة زواجهما بل واستمر فيها حتى خلال فترة حملها.

تقول الزوجة بصوت يملؤه الألم: اللي وجعني مش بس الخيانة، الوجع الحقيقي إني كنت بفرح وهو كان بيخدعني.

واجهته بما رأت فأنكر في البداية قبل أن ينهار ويعترف ببعض ما حدث مبررًا أفعاله بأعذار واهية لم تستطع تقبلها أو تجاوزها خاصة بعدما شعرت أن الثقة التي بنيت عليها حياتهما قد انهارت تمامًا.

خيانة أثناء الحمل.. زوجة أمام المحكمة..«الثقة انتهت»

تطورت الخلافات بينهما إلى مشادات مستمرة زادت من حالتها النفسية سوءًا لتجد نفسها أمام خيار وحيد إنهاء تلك العلاقة التي فقدت معناها.

وأمام محكمة الأسرة، أقامت الزوجة دعوى خلع مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية وخشيتها من تربية طفلها في بيئة يغيب عنها الأمان والاستقرار.

واختتمت الزوجة: كنت ببكي من الفرحة وأنا مستنية ابني، دلوقتي ببكي من الوجع، بس لازم أختار نفسي وكرامتي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء