رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الضحكة للدموع.. زوجة تنهار وتطلب الخلع بعد كشف المستور

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

داخل أروقة محكمة الأسرة، وقفت الزوجة "ن.م" في أوائل الثلاثينات من عمرها تروي قصتها بصوت متقطع وعيون غارقة في الدموع بعد أن تحولت حياتها الزوجية من سعادة وضحكات يومية إلى صدمة قاسية انتهت بطلب الخلع.

تقول الزوجة إنها تزوجت قبل خمس سنوات من زوجها "أ.س" بعد قصة حب قصيرة انتهت بزواج بدا في ظاهره مثالياً، حيث كان الزوج حنوناً، مرحاً، يحرص على إسعادها بشتى الطرق حتى أن حياتهما كانت مليئة بالمواقف المبهجة التي جعلت الجميع يحسدها على هذا الاستقرار.

داخل محكمة الأسرة.. زوجة تطلب الخلع بعد اكتشاف حياة زوجها المزدوجة

مرت السنوات الأولى في هدوء ورزقا بطفل زاد حياتهما بهجة لكن مع مرور الوقت بدأت ملامح التغيير تظهر تدريجياً على الزوج حيث أصبح كثير الغياب سريع الانفعال ويميل إلى الانعزال دون أسباب واضحة.

لم تشك الزوجة في البداية وظلت تلتمس له الأعذار حتى جاء اليوم الذي قلب حياتها رأساً على عقب بعدما اكتشفت بالصدفة "السر" الذي أخفاه عنها طويلاً لتجد نفسها أمام حقيقة صادمة لم تكن تتخيلها.

تؤكد الزوجة أن زوجها كان يعيش حياة مزدوجة حيث ارتبط بعلاقة أخرى في الخفاء واستمر في خداعها لسنوات مستغلاً ثقتها العمياء فيه، الأمر الذي أصابها بصدمة نفسية شديدة جعلتها تفقد القدرة على الاستمرار في تلك العلاقة.

وتضيف: كنت فاكرة إني عايشة في أمان، ضحكنا كتير سوا، بس طلع كله وهم، لما عرفت الحقيقة حسيت إن الأرض بتتهد من تحتي.

قصة خلع بدأت بحب وانتهت بخيانة

لم تتوقف المعاناة عند حد الخيانة فقط بل تطورت الخلافات بينهما إلى مشادات مستمرة بعدما واجهته بما اكتشفته ليحاول إنكار الأمر في البداية قبل أن تتكشف الحقائق تباعاً مما دفعها لاتخاذ قرارها الحاسم.

وأمام محكمة الأسرة، أقامت الزوجة دعوى خلع مؤكدة استحالة العشرة بينها وبين زوجها وخشيتها من استمرار الحياة معه في ظل انعدام الثقة مطالبة بإنهاء العلاقة التي بدأت بالضحك وانتهت بالدموع.

واختتمت الزوجة حديثها قائلة: مش قادرة أكمل مع حد كسرني بالشكل ده، أنا عايزة أبدأ من جديد، حتى لو هبدأ من الصفر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء