رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خفايا المنظمات الدولية أعقاب 2003.. في كتاب «مستقبل النظام العالمي الجديد»

كتاب مستقبل النظام
كتاب "مستقبل النظام العالمي الجديد"

صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة، كتاب بـعنوان "مستقبل النظام العالمي الجديد.. دور المنظمات الدولية"، تأليف توماس فولجي، زلاتكو سابيتش، بيترا روتر، وأندريا جيرلاك، وترجمة وتقديم، عاطف معتمد، وعزت زيان.

نُبذة عن كتاب "مستقبل النظام العالمي الجديد"

يتناول الكتاب أحداث غزو العراق في عام 2003، عندما قرعت طبول الحرب إيذانًا بولادة واقع جديد تتصدّع فيه اليقينيات، وتُعاد فيه صياغة موازين القوة على نحوٍ غير مسبوق، ففي قلب هذه التحولات، يبرز كتاب "مستقبل النظام العالمي الجديد: دور المنظمات الدولية" بوصفه محاولة جادة لقراءة ما يجري خلف ستار الأحداث، حيث تتشكل خرائط النفوذ وتُختبر حدود التعاون الدولي.

انطلقت أفكار هذا الكتاب بفعل النبض الأحادي الذي انتفض بين صانعي القرار الأمريكي في أعقاب أحداث سبتمبر، وبلغ ذروته مع غزو العراق عام 2003، غير أن تلك اللحظة، رغم ما أفضت إليه من حروب واضطرابات في الشرق العربي، لم تتحول إلى انتفاضة جماعية تعيد بناء النظامين الإقليمي والدولي، بل بدت فرصة ضائعة كان يمكن أن تؤسس لنمط جديد من التعاون الدولي.

الحرب الباردة

ويستعيد الكتاب لحظة نهاية الحرب الباردة، لا بوصفها ذكرى تاريخية، بل باعتبارها نقطة اختبار حقيقية لما تحقق من إعادة تشكيل النظام العالمي، خاصة في مجال تعاون المنظمات الدولية، كما يسعى إلى اختبار مدى قدرة هذه المنظمات، الدولية والإقليمية وعابرة الأقاليم، على إحداث تغيير فعلي في بنية النظام الدولي، متتبعًا في الوقت ذاته حجم العقبات التي تعترض مسيرتها، والمسافة الفاصلة بين طموحاتها المعلنة وواقعها العملي.

وينظر الكتاب للنظام العالمي ليس كخرائط ترسم ولا معاهدات توقع، وإنما لكونه قلق إنساني يبحث عن توازنه وسط ركام الأزمات، وهنا، تبدو دور المنظمات الدولية كمرآة مزدوجة؛ تعكس القدرة على الفعل، كما تكشف حدود العجز، وتطرح سؤال “هل يُكتب الغد بلغة التعاون، أم تظل الحروب هي المؤلف الخفي للتاريخ؟”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء