خيري دومة: أقلق من بعض النسخ الإلكترونية بسبب ضعف توثيقها|خاص
قال الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب العربي الحديث، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، إنه يعتمد في أبحاثه العلمية على الكتب الإلكترونية المصورة من أصل مطبوع، موضحًا أن هناك نوعين من الكتب الإلكترونية، الأولى مُصورة إلكترونيًا من البداية، والثانية نسخ مصورة عن كتب مطبوعة، مشيرًا إلى أن الأخيرة تُعد بمثابة كتب مطبوعة أصلية وأصيلة يُمكن توثيقها واعتمادها.
النشر الإلكتروني
وأوضح دومة، لـ “إيجبتك”، أن قلقه إزاء بعض النسخ الإلكترونية يأتي من منطلق ضعف توثيقها، مثل بعض المواقع التي تنشر كُتبًا عربية بصيغ ضعيفة الجودة، مما يجعل الباحث يجد صعوبة في معرفة الصفحات أو توثيق سنة الإصدار والطبعة، مؤكدًا أن هذا الأمر يشكل عائقًا أكاديميًا كبيرًا.
وأضاف أنه يفضل البحث عن النسخ الإلكترونية المطورة والمُصورة من الكتب الورقية، لأنها تسهّل النقل والقراءة السريعة، بينما الكتاب الورقي يوفر تجربة مختلفة تشمل التقليب والتعلم من خلال الكتاب بالكامل.
النسخ الورقية والإلكترونية
وتابع أن لكل من النسخ الورقية والإلكترونية قيمتها، وأنه يحرص على اعتماد الطبعات الورقية لما توفره من توثيق أدق وأوضح، موضحًا أن الكتاب الملموس يشكل جزءًا أساسيًا من إرث الحضارة منذ المخطوطات والورقيات.
واختتم مؤكدًا على أن رغم التقدم الكبير للكتب الإلكترونية وانتشار الأجهزة المحمولة، إلا أن هذا لا يمكن أن يُلغى الكتاب الورقي بالكامل، لكنه قد يتراجع أمام التسهيلات العملية للنسخ الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الواقع الحالي يشبه حالة الراديو الذي تراجع استخدامه لكنه ما زال موجودًا في حياتنا اليومية.






