قبل عيد القيامة.. دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون يغلق أبوابه أمام الزائرين
أعلن دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، برئاسة الأنبا أغابيوس أسقف ورئيس الدير، عن تعليق استقبال الزائرين خلال فترة أسبوع الآلام، في إطار الاستعدادات الروحية والطقسية التي تشهدها الأديرة والكنائس القبطية في هذه المناسبة المقدسة.
وأوضح دير القديس الأنبا بيشوي، في بيان رسمي، اعتذاره عن عدم استقبال الزائرين، سواء أفراد أو رحلات أو طالبي الخلوة الروحية، وذلك اعتبارًا من يوم اثنين البصخة الموافق 6 أبريل الجاري، وحتى قداس عيد القيامة مساء السبت 11 أبريل.
موعد استقبال الزائرين في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون
وأكد الدير أنه سيُستأنف استقبال الزائرين مرة أخرى بدءًا من صباح يوم الأحد، تزامنًا مع عيد القيامة المجيد، مشددًا على ضرورة الالتزام بهذه التعليمات خلال فترة الإغلاق.
وأشار البيان إلى أنه لن يتم قبول أي استثناءات خلال هذه المدة، نظرًا لما تتطلبه هذه الأيام من تفرغ كامل للصلوات والطقوس الدينية الخاصة بأسبوع الآلام.

استعدادات لاستقبال عيد القيامة
وفي سياق متصل، تشهد الكنائس خلال هذه الفترة حالة من الاستعداد الروحي المكثف، مع اقتراب نهاية الصوم الكبير، إذ يحرص الأقباط على تكثيف الصلوات والعبادات، تمهيدًا للاحتفال بعيد القيامة، الذي يُعد من أعظم المناسبات الدينية في المسيحية.
ويمثل أسبوع الآلام ذروة الممارسات الروحية لدى الأقباط، حيث يتفرغ المؤمنون للصلاة والتأمل في أحداث صلب السيد المسيح وقيامته.
وتُقام خلال هذا الأسبوع صلوات يومية تُعرف بـ«البصخة المقدسة»، ويحرص الأقباط على حضورها داخل الكنائس بشكل يومي.

طقوس مميزة ونغمة حزينة
تتميز صلوات البصخة بطابع خاص، حيث تُقام بنغمة حزينة تعبيرًا عن آلام المسيح، وتبدأ عقب أحد الشعانين مباشرة. كما تُضاء ثلاث شمعات أمام أيقونة الصلب، في رمز ديني يعكس أجواء الحزن والتأمل التي تسيطر على الكنائس خلال هذه الأيام.
وتنظم الكنيسة صلوات البصخة في عشر ساعات يوميًا، مقسمة بين النهار والليل.
وتبدأ كل ساعة بقراءات من النبوات، تليها الصلاة الربانية، ثم ترديد ألحان خاصة، قبل الانتقال إلى قراءة المزامير والإنجيل، واختتامها بسرد الأحداث المرتبطة بكل يوم.

