رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبرزها صلوات البصخة.. تعرف على أهم طقوس الكنيسة خلال «أسبوع الآلام»

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني خلال صلوات البصخة ـ أرشيفية

مع اقتراب عيد القيامة المجيد لعام 2026، تدخل الكنائس المسيحية في مصر ومختلف دول العالم أجواءً روحانية مميزة، حيث يترقب الأقباط «أسبوع الآلام» باعتباره أقدس أسبوع في السنة، والذي يسبق الاحتفال بالقيامة، ويحمل طقوسًا عميقة الدلالة تعكس معاني الألم والفداء والرجاء.

استعدادات لاستقبال عيد القيامة

تشهد الكنائس خلال هذه الفترة حالة من الاستعداد الروحي المكثف، مع اقتراب نهاية الصوم الكبير، إذ يحرص الأقباط على تكثيف الصلوات والعبادات، تمهيدًا للاحتفال بعيد القيامة، الذي يُعد من أعظم المناسبات الدينية في المسيحية.

ويمثل أسبوع الآلام ذروة الممارسات الروحية لدى الأقباط، حيث يتفرغ المؤمنون للصلاة والتأمل في أحداث صلب السيد المسيح وقيامته. 

وتُقام خلال هذا الأسبوع صلوات يومية تُعرف بـ«البصخة المقدسة»، ويحرص الأقباط على حضورها داخل الكنائس بشكل يومي.

 

 

تسميات أيام أسبوع الآلام

يحمل كل يوم من أيام الأسبوع اسمًا يعكس أحداثه الدينية، بداية من سبت لعازر وأحد الشعانين، مرورًا بإثنين وثلاثاء وأربعاء البصخة، ثم خميس العهد والجمعة العظيمة، وصولًا إلى سبت النور، الذي يمهد للاحتفال بعيد القيامة المجيد.

صلوات «البصخة».. أصل الكلمة ودلالتها

تُعد كلمة «البصخة» من المصطلحات الأساسية المرتبطة بأسبوع الآلام، ويعود أصلها إلى الكلمة العبرية «بيسح» التي تعني «العبور»، في إشارة إلى العبور من الموت إلى الحياة. 

وقد انتقلت الكلمة إلى لغات عدة، منها اليونانية والقبطية والعربية والإنجليزية، مع احتفاظها بذات المعنى الروحي.

طقوس مميزة ونغمة حزينة

تتميز صلوات البصخة بطابع خاص، حيث تُقام بنغمة حزينة تعبيرًا عن آلام المسيح، وتبدأ عقب أحد الشعانين مباشرة. كما تُضاء ثلاث شمعات أمام أيقونة الصلب، في رمز ديني يعكس أجواء الحزن والتأمل التي تسيطر على الكنائس خلال هذه الأيام.

وتنظم الكنيسة صلوات البصخة في عشر ساعات يوميًا، مقسمة بين النهار والليل. 

وتبدأ كل ساعة بقراءات من النبوات، تليها الصلاة الربانية، ثم ترديد ألحان خاصة، قبل الانتقال إلى قراءة المزامير والإنجيل، واختتامها بسرد الأحداث المرتبطة بكل يوم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء