وكيل الوزارة بأسيوط: لا مشكلات تقنية وامتحانات التابلت تسير بانتظام
تفقد محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، صباح اليوم الاثنين الموافق 30 مارس ، سير أعمال الاختبار الشهري الأول لشهر مارس 2026، بمدرستي الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات وناصر الثانوية بنين بحي شرق، التابعين ل إدارة أسيوط التعليمية، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان، بضرورة المتابعة المستمرة لسير الامتحانات والالتزام بالقواعد المنظمة.
متابعة امتحانات الصف الأول والثانى الثانوى
واستهل وكيل الوزارة جولته بتفقد عدد من فصول مدرسة الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات، حيث تابع أداء طالبات الصفين الأول والثاني الثانوي للاختبار الشهري، إذ أدى طلاب الصف الأول امتحان مادة اللغة العربية، بينما أدى طلاب الصف الثاني امتحان مادة التربية الدينية.
واطمأن وكيل الوزارة على انتظام سير الامتحانات باستخدام التابلت لطلاب النظامي، مشددًا على ضرورة توفير بيئة امتحانية مناسبة، حيث أكد من الطالبات وضوح الأسئلة وعدم وجود أية مشكلات تقنية واجهتهن أثناء أداء الامتحان.
جولة بمدرسة ناصر الثانوية بنين
كما استكمل وكيل الوزارة جولته بتفقد مدرسة ناصر الثانوية بنين، حيث تابع سير الامتحانات داخل لجان الصفين الأول والثاني الثانوي، وفق الجداول المعلنة لشهر مارس، مشيدًا بحالة الانضباط والهدوء داخل اللجان، والالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية.
تأكيد على الانضباط وتكافؤ الفرص
وخلال الجولة، شدد وكيل الوزارة على ضرورة المتابعة اليومية من قبل مديري ووكلاء الإدارات التعليمية لأعمال الامتحانات الشهرية، لضمان تحقيق الانضباط داخل اللجان، وتوفير بيئة آمنة للطلاب، مع الالتزام بتطبيق لائحة الانضباط المدرسي.
وأكد أن الهدف هو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وضمان حسن سير العملية التعليمية، مع الالتزام الكامل بكافة التعليمات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات، بما يحقق مصلحة الطلاب.
وفى ذات السياق، شددت وزارة التربية والتعليم على أن إعداد امتحانات الفصل الدراسي الأول يتم على مستوى كل إدارة تعليمية، من خلال موجه أول المادة، وبالتنسيق الكامل مع مسئول التطوير التكنولوجي، على أن يتضمن الامتحان 85% أسئلة اختيار من متعدد (MCQ) يؤديها الطالب إلكترونيًا عبر جهاز التابلت، و15% أسئلة مقالية قصيرة يتم أداؤها ورقيًا، مع الالتزام بتوفير نسخ ورقية احتياطية كاملة للامتحان.
وأوضحت أن موجهي المواد الدراسية – باستثناء الأنشطة – يلتزمون بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة متكافئة في الوزن النسبي ومستوفية لمواصفات الورقة الامتحانية الصادرة عن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، وبالدعم الفني لمسئول التطوير التكنولوجي أثناء رفع الامتحانات على المنصة الإلكترونية.
وأكدت الوزارة أن الامتحان الإلكتروني هو الأصل، ولا يُسمح باللجوء إلى الامتحان الورقي إلا بعد التأكد من وجود أسباب تقنية قهرية، يحددها مسئول التطوير التكنولوجي بالمدرسة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر رسمي بمعرفة الملاحظين وأخصائي التطوير التكنولوجي، حفاظًا على حق الطالب وضمانًا للشفافية.
وشددت على أن الامتحان الورقي للطلاب الذين يؤدونه بنظام (منازل – خدمات – مدارس خاصة) يجب أن يكون مطابقًا تمامًا للامتحان الإلكتروني دون أي اختلاف في المحتوى أو مستوى الصعوبة.
وفيما يخص طلاب الدمج، أوضحت الوزارة أن امتحاناتهم تُعقد ورقيًا وفي نفس مواعيد أقرانهم، وفقًا للمواصفات الفنية الخاصة بكل إعاقة كما هو متبع في الأعوام السابقة، مع احتساب الدرجة كاملة للجزء النظري في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الدمج وطلاب المنازل.
كما قررت الوزارة عقد امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي على فترتين منفصلتين داخل اليوم الدراسي، وفقًا لظروف وإمكانات كل مديرية تعليمية.

