باحث: الرئيس الأمريكي يميل إلى اعتماد نموذج التفاوض تحت النار|فيديو
قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد عثمان، إن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى مرحلة دقيقة تمثل نقطة تحول مفصلية، حيث تتأرجح بين مسارين متناقضين: التصعيد العسكري أو التوجه نحو تسوية سياسية.
وأوضح، عبر تصريحات تليفزيونية، أن هذا الوضع يعكس حالة من عدم اليقين الاستراتيجي، في ظل استمرار العمليات العسكرية من جهة، ووجود إشارات متقطعة إلى إمكانية استئناف المفاوضات من جهة أخرى، ما يجعل المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
"التفاوض تحت النار".. استراتيجية ترامب المثيرة للجدل
أشار محمد عثمان، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى اعتماد نموذج “التفاوض تحت النار”، وهو ما يصفه دائمًا بمفهوم “السلام عبر القوة”.
وأضاف أن هذه الاستراتيجية تقوم على ممارسة ضغط عسكري مكثف بالتوازي مع فتح قنوات تفاوض، بهدف فرض شروط أقوى على الطرف المقابل، إلا أنها أثارت جدلًا واسعًا بشأن فعاليتها.
تجارب سابقة تثير الشكوك
وأوضح عثمان، أن هذا النموذج لم يحقق نتائج حاسمة في تجارب سابقة، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في الحرب الأوكرانية، حيث لم يؤدِ التصعيد العسكري إلى تسويات مستقرة أو دائمة.
وأشار إلى أن الاعتماد على هذا النهج قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع بدلًا من حسمه، خاصة إذا لم تتوفر إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف المعنية للوصول إلى اتفاق شامل.
احتمالات التصعيد لا تزال قائمة
وحذر محمد عثمان، من أن الأيام المقبلة قد تشهد تصعيدًا أخطر، في ظل استمرار التحركات العسكرية والتوترات الإقليمية المتزايدة.
وأكد أنه لا يمكن في الوقت الراهن ترجيح سيناريو على آخر، سواء كان ذلك نحو التهدئة أو الانفجار العسكري، مشيرًا إلى أن المعطيات الحالية متغيرة بشكل سريع.
فرص متساوية بين النجاح والفشل
وأوضح عثمان، أن فرص نجاح المسار التفاوضي وفشله تبدو متقاربة في هذه المرحلة، وهو ما يعكس حالة التوازن الهش بين الضغوط العسكرية والجهود الدبلوماسية.
وأضاف أن هناك بعض المؤشرات التي قد تدل على جدية نسبية في التعاطي مع فكرة التفاوض، رغم ما يحيط بها من مبالغات إعلامية وتكتيكات سياسية.
هل نحن أمام تسوية أم مناورة سياسية؟
واختتم الدكتور محمد عثمان، تحليله بالتساؤل حول ما إذا كانت التحركات الحالية تمثل بداية حقيقية لمسار تسوية، أم مجرد مناورة سياسية تهدف إلى كسب الوقت أو تحقيق مكاسب مرحلية.
وأكد أن الإجابة على هذا السؤال ستتضح خلال الفترة المقبلة، في ضوء طبيعة القرارات التي ستتخذها الأطراف الرئيسية، وعلى رأسها واشنطن وطهران، ومدى استعدادهما لتقديم تنازلات حقيقية تنهي حالة الصراع المستمرة.
- # لولايات المتحدة
- # الأمريكي
- # مؤشرات
- # الأنف
- # الاستراتيجية
- # التوترات
- # مفاوضات
- # استراتيجية
- # استئناف
- # المؤشر
- # العلاقات
- # الرئيس
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # إيران
- # التصعيد العسكري
- # تصريح
- # توازن
- # المفاوضات
- # عسكرية
- # العمليات العسكرية
- # نتائج
- # صعيد
- # العلاقات الدولية
- # الانفجار
- # السلام